السبت، 29 نوفمبر 2008

لابد أن نحيا..



" عادي "

" باركيلي .. ردينة اتخطبت "

" هات الصدف ده يا محمد "


" الفساد هو السكوت عن الفساد "


"هي دي اسمها سكينة فعلا ولا مسطرة مشرشرة ! "


" عشان دي بلد زبالة اساسا "


"فين النظافة دي ؟ "




ااااه .. ومايزال الدماغ يعمل ! ..


ولا نكف عن التفكير والدوران حول جمل تتناثر في سماء العقل هنا وهناك .. حتى تعبنا وتعب العقل منا .. لكنه لا يتعب أبدا من العمل



حتى يفهره الإعياء ويستسلم للزهايمر .. وفقدان الذاكرة التدريجي والذي يظنه الناس بلاء .. ولكنه نعم البلاء لعقل أتعبناه وأضنانا !


ذكريات كثيرة تطوف بعقلي .. كلمات سمعتها أو قلتها أو قرأتها مازالت تتراقص في مخيلتي .. أعيشها من جديد حينما أسرح بخيالي بعيدا عن واقعي المتقلب .. أسرد حكايا جديدة وأحداث جديدة .. أتخيل حوار يدور بيني وبين أحد ما .. يسير كما أريد .. أو كما يريحني على الأقل ..



أعود بالذاكرة إلى الوراء قليلا ..


أشاهد نفسي أتخذ قرارات ربما ما كان يجب أن أفكر فيها مطلقا .. أو قرارات كان من الأفضل لي لو اتخذتها ..


تجارب خضتها وتركت في علامات من الصعب أن تمحى .. قد أنساها .. ولكن نتائجها لا تزال تحوم حولي .. وداخلي .. لا تزال الدروس التي أتعلمها مع كل تجربة أو خطأ أو حدث .. تطوف بعقلي .. أو على الأقل .. تطفو على سطح أفعالي .. فيبدو وكأنني بلغت من النضج مبلغا عظيما .. بيد أني في المرحلة التالية أخطئ وأتعثر وأعود أتعلم من جديد .. وأدفن ذكرياتي بجوار أخواتها .. بعد أن أكتوي بدروس جديدة .. لابد أن أتعلمها .. لكي تمضي الحياة


" أنتي كل ما أعرفه عن الحياة "

" هل في الحب كبرياء أوكرامة ؟ "


"لو مطلعتش من الكلية دي غير بمعرفتي بيك .. فده كفاية اوي "

"كلامي دلوقتي هيبقى قاسي عليكي .. لما تهدي هقولك "

" اه بينهم موضوع"

"من الأول .. كان غلطة "


" لسه في سحر في الدنيا "



أتمنى .. أن يكون في الدنيا بقايا من سحر .. يأسرنا ويجعلنا ننتشي بالحياة كما أقول عادة .. أو نادرا بالأصح ..


ولكن .. سأحاول .. سأعود لأقف من جديد .. وسأفتح ذراعاي للحياة .. وسأتقبل الدروس الجديدة بصدر رحب .. وسأكتوي بدل المرة ألفا .. ولكن ما سأكون واثقة منه تمام الثقة .. أنني لن ألدغ من جحر مرتين ..


فليس في الحياة متسع للبكاء .. أو الحزن .. هي أيام تمضي ويتناقص عددها بمرورها .. يوما تلو يوم .. لو ضيعنا منها يوما أو أياما .. فلا نأمل أن يتبقى لنا الكثير لنحياه ..


سنحيا .. وسنتعايش مع الألم .. لابد أن يكون موجودا معنا وحولنا وفي كل مكان .. حتى نشعر بقيمة الحياة .. وبقيمة قلبنا الذي مازال - بحمد الله - ينبض ..


وسيظل ينبض ..


مهما هزته الصدمات ومزقه الألم..

الخميس، 20 نوفمبر 2008

And so what?



ماذا الآن ؟

ربما سيكون من الأفضل الانتظار ..

أحتاج بشدة أي شيء قد يكون جديدا ومثيار وحيويا .. ما يقلب حياتي رأسا على عقب .. فيجعلني لا أدرك رأسي من قدمي ..

ولا أرجو بكلامي أن يكون سلبيا .. بل أنا " في عرض شوية إيجابية " ..

والله بجد


أين أجدها !! دلوني ...





الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

Contraction!





كيف ؟

لم أعرف بعد ..


ولكن أصبح عندي مبادئ كثيرة وهذا هو المفيد في الأمر ..

أن تخترقك تجربة كنت تظنها طريق حياتك .. فتتركك أعزل من أسلحتك وتجردك من كل دفاعاتك .. وتدعك هكذا .. هذا هو التعبير الملائم بالفعل .. " هكذا " !

تدعك لنفسك .. تحدق في خط سيرك الذي توقف فجأة عند نهاية هذه التجربة ..

وبدل أن تبكي على اللبن المسكوب .. وبدل أن تنتحب وتصرخ من الألم الذي يعتصرك عصرا .. تنظر للخلف .. وتتأمل ما فات ..


صبر من عند الله .. ورحمة منه .. أن يثبتك فيعطيك القدرة على تجاهل ألمك وتناسي جرحك .. لتركز على أخطائك .. وما كسر بداخلك لتعيد إصلاحه ..


أصبح عندي مبادئ جديدة كليا ..

أهمها وأوضحها الآن .. أنني صرت " كتومة " بشدة .. صرت بئرا لا يعرف قراره غير الله ..

أجد في هذا لذة وألم ..

لذة أن تخدع الناس من حولك أنك سعيد وحياتك مريحة .. وأن كل شيء " فل الفل " ..فيعرضون عن أسلوب الاطمئنان والشفقة والرقة .. ويكونون طبيعيين في تعاملهم معك ..أو على العكس .. تريح قلبك من انتظار تعاطفهم ..


وألم أنك تخدع الناس .. لكي تتحمل وحدك كل عذاباتك وآلامك ..


فلنسأل أنفسنا .. ماذا يفيد لو عرف الناس كل ما يدور في حياتنا .. داخل دائرتنا ..

فلنقسم حياتنا إلى دوائر .. ولنجعل للناس بعض دوائر خارجية .. لا نسمح لهم بتخطيها ..

وإلا فسنندم كثيرا .. بيوم من الأيام .. أننا كشفنا أكثر من اللازم من المستور..


ذلك أحد مبادئي الجديدة ..


أما لماذا اخترت هذا العنوان ..

فهو أصدق كلمة قد تقال عن مثل هذا المسلك في الحياة ..

انقباض ..

contraction


ربما !

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

ونقول كمان




ونقول كمان ..

طالبة معايا انده كمان ..

عاللي هناك ..

ومش سامعني ..

يمكن يكون مالوش ودان ..

أو حتى سامع بس مش عايز يبان ..

هنقول يا صبح اظهر كمان ..

يا شمس.. يا نور الحقيقة والبيان ..

يا ليل بيجمع شلمنا في ليلة سمر ..

قدام بيوت صغيرة .. متنتورة ..

في ريف كل اللي ساكنين فيه .. طيبين ..

علمنا ريف المودة ازاي نكون مرتاحين ..

يملا الرضا قلوبنا لو مش شبعانين..


هنقول .. نقول .. ونقول كمان ..

أصل القوالة في الزمن ده بقت فلوس ..

معاك تقول .. ممعكشاهرب .. واستخبى في جبن النفوس


زمننا يا ناس .. زمن عجيب ..

فيه المسافر والغريب .. أهل الوطن ..

اصحاب وطن ..

ليهم .. أكتر ما لينا في الوطن ..


زمن الغلابة الشقيانين ..

بيجور عليهم حظهم .. وتسيبهم الدنيا حزنانين..

لا فيها ايد بتمسح دمعهم ..

ولا حتى حد يقول .. سلامات .. طيبين ..!


بلاش نقول في الهم .. لكن

هنقول .. نقول .. ونقول كمان


الحب بذرة بتسقي .. تكبر .. وتبقى الشجر ..

وفي زمنا..

شفنا الشجر مسموم .. من غير ورق ..

ولا حتى ضلة تتاوينا ..من شمس حر ..

أصل البذور سودا .. والمية مسمومة شايلة الكآبة والهموم ..

لا الحب ينفع في الزمن ده .. ولا الزمن ينفع يكون ..

مأوى الحيارى .. مأوى القلوب


أصل الزمن ده يا ناس .. فيه العجب ..

والحب فيه .. مهره الفلوس ..

ان كان معاك ..

تبقى الحظوظ دايما معاك ..

تكمل قصيدة حبك .. في ظرف شهر ..

شقة وجهاز .. قايمة ومهر ..


فرقت في ايه ..

يا ناس قولولي فرقت في ايه ..

ليه الفقير ملوش يقول .. ملوش يحب ..

ملوش غير انه يمشي في رحاب الله ..

ويقول يارب ..


ونقول كمان ...


ولا بلاش .. لا الحزن يقهر آخر البسمة اللي فينا ..

والأمل ..

لازم يكون صاحي .. طول ما الحياة فينا ..

والرحمة .. هي الشعلة اللي بتنور أراضينا ..


والكلمة ..

لازم هتفضل .. تروي حكاوينا ..


مهما الزمان العجيب .. اللي متاوينا ..

ورانا أعاجيبه .. وعملنا نكتة سخيفة..

وبعدها .. يضحك علينا


والنكتة مرة ..و العجيب

اننا .. نفسنا .. اللي سمحنا للزمن .. يتسلى بينا ..


هنقول يا ناس ..

ونقول كمان ..
طالبة معايا انده كمان ..
عاللي هناك ..
ومش سامعني ..
يمكن يكون مالوش ودان ..

أو حتى سامع بس مش عايز يبان ..


اسمع .. وشوف .. واقرا الحروف

اصل في كلامي كلام ..

معرِفش خوف

..

وهنفضل نقول ..

ونقول كمان ..

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

تيتة ماتت !!

كان يوم رهيب ..

كنت آخر حد سلم عليها وباسها ..
للأسف اتلخبط ومعرفتش اقولها كلمة واحدة !
كنت عايزة اقولها حاجات كتير .. سلميلي على جدو.. مع السلامة يا تيتة .. هتوحشيني اوي ..
بس معرفتش

كانت أًصعب لحظة عدت علي في حياتي كلها .. لأنها اول مرة اشوف حد من اهلي ميت .. واسلم عليه ..

تيتة كانت أم للكل ..
أطيب ست ممكن تتولد ..
وأطيب جدة .. وأحن ام .. كانت بتقلق علينا كلنا .. وبتسأل علينا كلنا .. حتى وحنا بعاد عنها وبينا أميال .. وبلاد .. برده بتسأل علينا وعلى التفاصيل اللي أقرب الناس ممكن ينسوها عنك ..
تيتة كانت كريمة اوي .. كل مانروح لها لازم يكون عندها الأكل .. وتغرف وتحطلنا وتحلف علينا لازم ناكل .. حتى لو كنا واكلين ومتغديين ..
كان بيتها مبيخلاش من الخير أبدا .. وكانت بتخدم نفسها بنفسها وممرضتش إلا قليل اوي ..
وأصعب مرض هو مرض الموت اللي جالها من اسبوعين .. ابتدى من 17 رمضان .. وماتت تاني أيام العيد .. ساعة أذان العصر ..
والمغرب كانت بتتدفن ! ..
جنازتها مكنتش تشوف اولها من آخرها ..
كنت واقفة مع مامتي وخالتي .. هم بيعيطوا .. ومش مصدقين ان التابوت اللي هيخرج دلوقتي من المسجد متشال عالاكتاف فيه امهم ..
ولا انا كنت مصدقة ..
شفته بيبعد .. وبنفس التعبير " بيتمختر " .. وبسرعة اوي .. كانت تيتة اتدفنت .. وراحت لربها .. كانت مستعجلة عالجنة ..
كتير اوي بيستنوا .. وبيباتوا لتاني يوم .. انما هي لأ .. الجنة كانت مشتاقلها .. غابت عنها كتير .. 76 سنة ..

الطيبة في عينيها .. ولما بتبتسم وبتضحك .. حنية الدنيا فيها ..
ربنا يرحمها ويسكنها فسيح جناته .. وينور قبرها ويجعله روضة من رياض الجنة .. ويزيده نور على نور ..

تيتة.. كان اسمها نور ..

الاثنين، 15 سبتمبر 2008

الحياة ماشية ..عشان لازم تمشي





سألت نفسك قبل كده .. أنا ليه بيحصل معايا كل ده ؟؟
أكيد ..
وأكيد كانت الإجابة حاجة من دول ..
يا إما انت فاشل اصلا وتستاهل ده كله .. أو حظك الاسود هو اللي حطك في الظروف دي .. أو هي بايظة بايظة .. أو مفيش حاجة عدلة اشمعنا حياتك اللي هتتعدل !! .. واشكال من دي ..

طيب ليه ؟! !!؟؟؟!!! ! ؟!! ؟!! ! ؟

مش مجرد اننا بنواجه صعوبات معينة خلال بعض ايام حياتنا .. يبقى حياتنا كلها مآسي ..
والمفروض منبصلهاش أبدا من الناحية دي ..
لأن الحياة فيها حاجات جميلة ..

طب ما تيجوا نسأل نفسنا الأسئلة دي لما نحس باكتئاب أو خنقة ! ...
إذا كانت الحياة مآسي ليه ربنا خلى الطبيعة في منتهى الجمال بالشكل ده ؟
طيب ليه خلى أصوات الطيور جميلة ولما تسمعها بتفرح ؟
طيب ليه عملك البحر اللي لما بتقعد عليه او بتعوم فيه بتحس بهدوء وكأنك من غير اي مشاكل .. ؟
بلاش دول .. وننزل لأرض الواقع ...
ليه لما بنعيط مبنقدرش نعيط ساعة كاملة بشكل مستمر ؟؟
وليه واحنا في عز الاكتئاب لو اتقالت ادامنا نكتة ممكن نضحك ؟؟
طيب ليه لما بنفرح بخبر أو موقف أو أي حاجة .. بننساه في نفس اليوم .. ومبنصحاش اليوم اللي بعده واحنا لسه فاكرينه !! ؟

طيب ما تيجوا نسأل نفسنا السؤال ده ..
مين بيعكنن علينا لما بنكون لوحدنا ؟
احنا .. ولا حد تاني ؟؟

اللي بيخلينا نتجاهل كل الجمال اللي حوالينا .. اننا لما بنختلي بنفسنا .. بنقلب في القديم والجديد .. والجديد والقديم .. ومنسيبش مشكلة ولا مصيبة الا لما نفكر فيها ونفتكرها !
نفتكر الكلمة الفلانية .. والمقلب الفلاني .. والأزمة العلانية .. و موت فلان .. والخناقة مع فلانة ..

انما لو فكرنا واحنا قاعدين لوحدنا .. نستمتع بالهدوء .. ونفكر في أجمل حاجة حصلت في حياتنا .. وأجمل حاجة نتمنى تحصل بعدين ..
يبقى هنحس بإن حياتنا مش مأساة مستمرة .. وبإنها مهما احتوت من مشاكل ومصاعب .. نعمة من عند ربنا ولازم نحافظ عليها .. ونستمتع بكل دقيقة فيها ..

مهو كمان لازم نكون عارفين .. ان الحياة ماشية ..
عشان لازم تمشي !

الجمعة، 12 سبتمبر 2008

|شوية حاجات |

ايوة ساعات ..
بتوه واضيع وانسى اللي فات ..
بس افتكر بعض الحاجات
ممكن كتير احس اني لوحدي لكن ..
كل الاماكن ..
كان فيها حد كان جنبي ومات ..
بقى ذكريات
وساعات بكون ..
عايزة السكون ..
والقاه هناك ..وسط الصحاري والغابات
اي مكان .. بعيد بعيد عن البشر ..
بقوا من جماد .. وقلوب حجر !
دايما بتوه .. وارجع هنا لنفس المكان ..
بغرق كتير ..
وياخدني موج الحزن للضعف المرير ..
لكن بفوق من تاني .. وارجع
وارجع اشوف ..
نور من السما .. بالليل بيسطع
نور ربنا ..
جوه القلوب ..
يدخل يادوب ..
تلقى الحياة اجمل وابدع !

الاثنين، 7 يوليو 2008

نيران تحت الماء



اليوم فقط تجلت أمامي حقيقة لم أكن أدركها قبل اليوم ، ولا أدري لماذا اليوم تحديدا ، ولكني أدركت شيئا جديدا فيّ لم اكن أعرفه من قبل ، وفهمت نفسي بطريقة لم أعها قبلا ..
فأنا أبدو هادئة ، وادعة رزينة ، طباعي لطيفة وطيبة المعشر ، ولا أنكر كل هذه الصفات التي هي بالفعل بي ، ولكني اكتشفت أن تحت قناعي الهادئ يسكن بركان ثائر صاخب ، ويتربص بداخلي ثعبان يتلوى ، ونمر مستعد للانقضاض على الفريسة ..


حين يكون الحق معي ، والقوة أيضا ، تجدني في الجدال لا أحارَب ، ولا قبل لأحد بمنازلتي في الحوار ، إلا نادرا حين أشعر بالتراخي أمام عنف هجومه ، حينما تتداعى صفوف دفاعي وتخترق جبهتي القتالية في الحوار ، فأتراجع عن المتابعة ، حتى يهدأ الطرف الآخر ويكف عن غضبه وثورته – وهي نتيجة طبيعية للجدال معي – وحتى لا أفقد آخر أطراف الخيوط التي مازالت تربطني به - أو بها – وتعلقني بأطراف ثوبه الذي كاد يتمزق من فورة الغضب والمجادلة الطاحنة الضروس !


حقا ، أستمتع كثيرا حينما أجادل ، ولا أدري ما السبب ، ولعله الشيطان ، حيث أنه يضر ولا يفيد البته ، بيد أنه قد يضعف مقاومة الطرف الآخر تجاهك ، فيخضع ويخنع ويستسلم بسرعة أو على مهل ، ولكن استمتاعي يكمن في قدرتي على المتابعة وعدم مللي ، فمن المرات العديدة التي وجدت فيها نفسي متربعة على عرش القتال ، أقصد الجدال وسط حوار قد يكون خارجا عن الموضوع الذي جمعني برفقة ما ، رأيت أنني لا أكل أبدا من جلب المعلومات وإبداء الآراء والادلة والبراهين على صدقي أو على الأقل فلنقل لإقناعهم بأحقيتي في كسب المناقشة ، وهذا ما يغيظني ، إن أوضحت .. فإنني بعد مناقشة مقطوعة مسفوك دمها ، لم نصل فيها إلى نتيجة ترضي أحد الأطراف وغالبا ما يكون الطرف المنهي لها هو الذي ثار غضبه بسببي ، فأكون في فورة نشاطي وعزيمتي ، وتصطخب نفسي في جلبة لا عهد لإنسان بها قط ، وأكون أشد حاجة إلى حوار آخر ، ومنفذ للحديث أتسلم فيه النزاع على رأي أو عدة آراء في مسألة شائكة ، لأحاول الفوز بالمنازلة ..

كم يمتعني بشدة رؤية الآخرين وهم يقرون –قصرا أو طوعا – بجدارتي للفوز بالمناقشة ، وإن لم يعترفوا بذلك صراحة ولكن تمكني من إقناع أحدهم بعد جدال عقيم مرير سقيم لمدة تطول ، لهو الفوز والسعادة المطلقة ،وهو دليل على كفاءتي في إرخاء عزائم الرجال وتفتيت صلادة الجبال .. فقط بالكلمات !


هذه حكايتي مع نفسي لهذا اليوم ، وهذا ما اكتشفته في الليلة ، وأخيرا ،أنني من النوع الحامي ، لا أهدأ ولا يرتاح لي بال ، وآكل نفسي قبل أن آكل الآخرين قلقا وغضبا واضطرابا ، وقد يظهر على ملامحي بعضا من النيران التي تستعر داخل صدري ، فيراها الناس وقد شوهت هدوئي ورصانتي المعهودة بتقطيب حاجباي ، أو التواء بسيط في الابتسامة .. أو عدم إتمامها صحيحة مشرقة وضاءة لتنير محياي ..
بيد ذلك كله ، فإنني ما أزال أفتخر بأني جمعت الاثنين ، النار والماء ، الهدوء والعصبية ، لكن في توازن .. وهذا بحق ما أتمناه ، ولا أرجو سواه ..


التوازن .. في كل شيء

السبت، 5 يوليو 2008

في حفل "إضافة" الأول


"شباك الروح"

"سيسقط البيت"

"الموت بمنتهى البساطة"

ثلاث كتب اشتريتها اليوم ، والفرق بينها وبين بقية الكتب التي أسعدني الله عز وجل بشرائها من قبل ، هي أنها موقعة ومهداة من قبل أصحابها ..

كم كنت سعيدة بهذه التجربة الجديدة في حياتي ..
وكم تمنيت أن تمر الأيام سريعا -وكأنها أمنية ! - حتى يأتي اليوم الذي أوقع وأهدي فيه كتابي الأول وكتبي اللاحقة ..

تمنيت لو أمسك القلم لأخط اسمي وإهدائي إلى صاحب نسخة مكثت عليها الأيام والليالي حتى تخرج له يقرؤها في تأن واستمتاع .. بل واستفادة أيضا .
مؤكد أنني أحتاج الكثير حتى أقدم على هذه الخطوة ، وهذا أحد عيوب الكبار ،حيث أنهم يؤجلون اتخاذ القرارات مطولا ، ظنا منهم أنهم غير مؤهلين وغير أكفاء للقيام بهذه المهام ، بيد أن آخرين استطاعوا اقتناص الفرص في وقتها ، بل حتى قبل أوانها ، ونالوا الكثير ، وربما فشلوا لكن نالوا شرف التجربة ، والفشل - في نظري - استراحة على طريق النجاح !، لنجدد فيها نشاطنا ونتقوى ببعض ما كان ينقصنا، ونجتهد في اكتشاف مواضع العطب فينا ، أو في سلوكنا وتجاربنا حتى نتفاداها في المرحلة القادمة حين نستكمل الطريق .



إن الكتاب .. بالفعل هو أفضل صديق .. وهو الذي يسمو بالعقل .. وبالروح معا ، حيث أن العلم يزيد من وعي الإنسان وإدراكه لأمور لم يكن ليدركها قط بثقافة عادية أو بدائية ،أو بوعي ساذج ضعيف ..

القراءة هي متعة الروح ، وهي " غذاء العقل " ، رغم أني سئمت من اقتباس هذه الجمل التي مللناها أيام المدرسة ، ولكنها حقيقية ، وربما أحاول التنقيب عن جمل أخرى تؤكد المعنى الذي أقصده ..

فمرورك على هذه الكلمات التي أكتب ، هو قراءة ، إن كنت مصرا حتى الآن على قراءة مقالي حتى نهايته .. فبالتأكيد ستكون قادرا على إنهاء الصفحة تلو الصفحة في كتاب تلو كتاب ، حتى تفرغ مكتبتك من الكتب التي لم تلمسها حتى الآن !


هكذا أفتخر بمكتبتي - بالغة الصغر -، حيث أن أفضل ما حوت من كتب ، لم توضع فيها إلا بعد أن أنهيتها ، وبالمناسبة يمكنني عد هذه الكتب ، وهي ليست كثيرة العدد مطلقا ، لكن مجرد شعوري أنني أنهيت كتابا جديدا ، وحين أضعه بأصابعي في رف مكتبتي ليستقر بين أخوته ساكنا مسالما وديعا ، يعطيني ذلك الشعور الذي ينبض بداخلي بالسعادة .. نشوة لا وصف لها .. تدفعني دفعا إلى الرغبة في اقتناء كتاب جديد .. بل كتب جديدة -إذا تحرينا الدقة !

كتبي الثلاثة هذه - بالتأكيد- سوف تجد لها مكانا خاصا في قلبي قبل مكتبتي .. حيث أنها كما ذكرت أول كتب حملت توقيع مؤلفيها ، لذلك فهي ليست عادية .. ولن تكون بالطبع .

أحمد الله الذي وفقني لحضور هذه الحفلة .. صحيح لم اتحدث عن الحفل !

ذلك الحفل الذي حضرته في السابعة مساء اليوم ، وحفل بجمع بهيج من الكتاب وشباب الأدباء والشعراء والمؤلفين ، كم كان جمعا بهيجا ممتعا ، يثير في النفس السعادة والانتشاء !

وأود ختاما .. أن أقدم شكري وعرفاني لـ د. محمد الحلواني .. الذي أكرمني بحسن ضيافته في الحفل ، والذي أثقلت عليه كثيرا باعتمادي عليه ، حيث لم أكن أعرف الكثيرين هناك .. فشكرا جزيلا لك على معروفك وصنيعك ..

وتمنياتي للمؤلفين الجدد والشباب الواعد من مدينتي الحبيبة ، وكل أعضاء جماعة "إضاقة " الأدبية ، بالتوفيق والرشاد ...

وتمنياتي لنفسي أيضا بالتوفيق لأبدأ أولى رواياتي .. قولوا آميــــن !

[ إشعر بما تشعر ]




فتحت هذي الساحة ..

كي أكتب عما أشعر .


.لكن ماذا أكتب لو أني ..

لا أشعر

لا أجد بقلبي شيئا يذكر !


حسنا سأقول ..

أشعر بفراغ يملؤني .

.حتى نصفي ..لا بل حتى أذني ..

وبه أغرق ..

أغرق وثيابي جافة .. لم تبتل

فمن الناس .. من يغرق أحيانا فوق التل ..


هذا ..

ما كنت به أشعر ..

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

الــعـــائــــلـــة



لم أصنع عائلتي بعد ..

وهل تصنع العائلات يا ترى !!

سؤال جيد ، ولكن بالفعل قد تصنع عائلتك ، إن لم تتزوج من امرأة تحبها ، وتنجب أطفالا يجرون من حولك وينثرون السعادة والبهجة مع كل لمسة منهم وكل ضحكة وكل صوت ..


قد تصنع عائلة أكبر بكثير من تلك العائلة الصغيرة المحببة ، وقد يكون لك بدل البيت الدافئ الواحد ، بيوتا كثيرة تحتويك بدفئها وعبيرها الودود..


يمكنك أن تتخل عن كل ما يربطك بالوحدة والمعاناة الصامتة ، وتنضم إلى هذه العائلة ..


يمكنك أن تُحب .. وتحَب .. أن ترقص وتجري وتضحك .. ولا تفارق البسمة وجهك أبدا .. مهما اعتراك من خوف أو غضب أو حزن أو ألم ..


لن تفارقك الابتسامة لأنها ستكون هناك .. تشع وتنبض بالحياة مع نبضات قلبك المتلاحقة ..


لن تختفي ابتسامتك .. لأنك ببساطة تعيش بها ..

ويعيش بها كل ما هو حولك ..


ثم ..

يعود السؤال من جديد ليظهر في الصورة ..
لكن أين أجد هذه العائلة .. أين يمكن أن تكون ؟

ليس لهذا السؤال إجابة .. ولكن يمكنك إيجادها .. أدرك هذا بقلبي وأنا موقنة به .. ومؤمنة بوجودها فعلا ، مؤمنة بوجود العائلة الكبيرة التي تفوق عائلاتنا اتساعا ودفئا ومودة ..

ابحث عنها قد تجدها بجوارك ، وقد تأخذ وقتا .. وربما تكون أحد أفرادها بالفعل ..

لكن أين .. ليس لهم مكان محدد ، ولا هيكل واحد ..

نحن من نصنعها .. ونشكلها .. نجعلها تكبر أو تصغر .. تمتد وتتسع . .أو تضيق وتحتضر ..

بإمكانك أن تجعل الزهور عالمك ، والبساتين الممتدة حديقة منزلك .. بإمكانك أن تآخي الطيور والعصافير ، وأن تراقص الفراشات فوق حلبات الرقص على البحيرات العذبة ..
بإمكانك أن تبتسم في وجه كل من يقابلك .. بدفء ومودة .. وكأنكما أصدقاء منذ زمان طويل

آه لو يفعل الناس كلهم ذلك

لو فقط يبذلون مجهودا صغيرا .. في تحريك شفاههم قليلا إلى الجانبين لرسم ابتسامات تضيء وجوههم بنور خفي لا يعلم مصدره أحد .. ولكننا نشعر به ..

نشعر بوجوهنا وقد كساها السواد مع كل تقطيبة ، ونرى في وجوه الناس العالم مظلما ..

بينما حين يبتسمون .. ترى العالم بشكل آخر ..

لا أعرف ما هو السحر في الابتسامة .. ولكن لها سحر بالفعل .. لها طاقة ما .. طاقة هائلة تنبعث منها كأشعة منيرة .. لتنير كل ما حولها بالبهجة ..
إن سحرها ذلك ، ربما .. هو ما يعطينا القوة في الاستمرار .. حين نكون في أعمق أعماق متاعبنا .. من حزن أو هم أو مرض ، أو عقبات الحياة الكثيرة التي تعترضنا .. حين نرى ابتسامة نتعلق بها كتعلق الغريق بقشة تنقذه من الموت المحتوم .. أو كتعلق شخص يسقط من فوق جبل شاهق الارتفاع .. بجذع ضئيل بال يخرج من بين الصخور .. قد ينقذه من الموت ... أو يؤخره قليلا

لا تدخر جهدا في الابتسام ..
لماذا نعاني بينما قد تنتهي كل متاعبنا بالابتسام ..

نعم .. ربما جميعها

قد تنتهي الحروب والمجاعات والهدنات والصراعات .. في كل أنحاء العالم ..
بالطبع .. لا يبتسم الطغاة لضحاياهم .. وإن فعلوا فسيكون سخرية أو غرورا وتعاليا ..
لكن .. ماذا لو ابتسموا بصدق .. بحب

ماذا لو ابتسم الناس على الأرض لبعضهم .. وجعلوا سحر الابتسام ينتشر بينهم كالرياح الناعمة .. يزيل كل درن البغضاء وشوائبها ..
ليحل السلام .. ويجد الحق طريقه إلى النور .. ويتراجع الباطل متقهقرا إلى غابات النسيان المظلمة ..

هذه هي العائلة التي أبحث عنها .. عائلة لا تجد فيها جائع ، أو بردان ، أو حزين أو فقير أو مريض ..

لا تجد فيها غير القلوب الرحيمة .. والدفئ والود ينبعثان كالضوء من كل شيء يحيط بها ..
هذه العائلة التي قد أموت .. ولا أراها أبدا ..

هذه العائلة التي لا تسمح للحزن بأن يصيب أحد أفرادها بسبب فرد آخر .. أو جماعة أخرى

هذه العائلة التي لا تعرف للظلم معنى أو وجودا ..

هذه العائلة ..

التي .. ربما ..

لن توجد على الإطلاق!

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

"مصــر هـي أمــــي..نيلها هـو دمــ.." كلام عالفاضي






فعلا كلام عالفاضي !!!



لا تصدقون



منذ قليل رأيت خبرا عن غرق مركب لشباب مهاجر إلى إيطاليا .. هجرة بالطبع غير شرعية!



بدلا من أن تكون مصر وجهة للمهاجرين !!!



يغرق أبناؤها وشبابها بحثا عن فرص أفضل في دول أخرى .. حتى ولو كلف ذلك الحرية .. أو الحياة !



لماذا يا مصر لست قبلة العالم ..؟



حسنا سأتواضع قليلا في تساؤلاتي ..



لماذا لست قبلة أبنائك !!؟؟




لديك من الشباب ما يزحزح القارات ويغير الكون




لماذا لا تجعليهم ينظرون إليك نظرة الابن إلى أمه




إنني كشابة أتطلع إلى مستقبل مضيء .. مشرق .. ينير كل حياتي .. أبحث عن فرصة لا أعرف أين أجدها ، أدرس في كلية لا أحبها كي أعمل مهنة لا أحبها .. كي أربح بضع أوراق نقدية .. في زمننا هذا لا تكفي بالكاد لسد جوعنا




حبي إلى بلدي وانتمائي اللا متناهي لها .. لا يمنعني البتة من الرحيل وجعلها خلف ظهري لأبحث عن بلد آخر قد أجد فيه أقل مقومات الحياة التي أحتاجه .. الاحترام الحرية العمل الصحة الفرص الـــذات..!



قد أسافر ذات يوم .. لكنني سأعود .. لأنني جربت الغربة سنين كثيرة من عمري .. ولا أخاف من تجربتها مجددا لكن سأعود .. لأن مصر بالنسبة إلى كالمياه للأسماك .. ولكن التي تتنفس في الهواء كما في الماء أيضا



لن أموت لأنني غريبة عن وطني .. ولكن سأموت لأنني غريبة داخل وطني !!





الاثنين، 16 يونيو 2008

كل الحــب .. لا جزء منه !


أحتاج إليك ...

نعم أحتاج إليك .. ولا أظنك فهمت كلمتي هذه حتى الآن


تجعلني أفضي بكل مشاعري وأفكاري .. تجذب من داخلي كل طاقاتي الإيجابية .. فتجعلني ابتسم لمجرد فكرة "الفضفضة" معك ..


تخرج من داخلي كل آهاتي وكل ما يعتريني من خوف أو قلق .. أو حتى حزن


أشعر معك بالامان والطمأنينة .. لا أخشى من شيء ، ولا أنتظر شيئا


آه وقد صرت أنت منبع خوفي وآهاتي .. وأخشى أن تصير حزني ذات يوم ..


لماذا تبدلنا ..

ولماذا تغير الحال بيننا


ما عادنت ابتسامتنا صافية


صرت اشعر بالبرودة لا الدفء

شعوري بالراحة والامان والسعادة يكون وقتيا .. سرعان ما يزول بعد ان نفترق .. لتحل محلهم كل مشاعر القلق والاضطراب


لماذا هذه القسوة منك

لم تعد تستوعب حزني .. ولم تعد تفهمني .. ولا تبذل في ذلك أدنى جهد


كل ما أتمناه وأفتقده هو حنانك الذي شعرت به قويا دافئا في بدايتنا .. ثم صار يتضاءل ويقل .. حتى قارب على الاختفاء .. وربما الانتهاء!


أنت لا تعرف كم أتمنى فقط قلبا حانيا بجانبي ..كم أتمنى لو أغلق عيني والابتسامة تشرق على ثغري .. لمجرد أنني سمعت منك كلمة " أحبك "


صرت اسمعها وكأنها حوارا عاديا ...

تخرج من فيك في وسط الكلام .. صرنا لا نتبينها

نبحث عنها وقد لا نجدها


وهذا يأخذنا إلى المصدر


إلى القلب


هل تغير قلبانا

هل ما نشعر به ما عاد يسمى حبا


ربما أخطأت .. لكن خطؤك من قبل ... وإصرارك اليوم على شطر صغير منه .. انت تعرف كم يضايقني

ربما يكون ذلك ما باعد بيننا


لكننا اليوم معا ..

أخبرني ... بم عوضتني ؟؟؟

هل حاولت ؟؟؟


كيف ...


أجل اخبرني حتى لا أبهتك حقك ... ربما لم أنتبه لمحاولاتك .. وربما نسيت !


لكن ما أعرفه جيدا .. هو أنك تبتعد عني

وأنك تجعلني أعاني


وربما بصمت

وكم يعذبني بعدنا ... ولكن

وحدي

ما أفضي لك به ربما يكون قليل القليل


أخبرتك .. حدثتك بكل صراحة .. فتحت لك قلبي وأخرجت ما به من قلق وخوف


ثم ..


عاد كل شيء كما كان

بعد أن ظننت أنني ربما حققت خطوة إلى الأمام معك

حتى تهتم بي

أو على الأقل ... تبادلني الاهتمام


أشعر أنني أعطي ... ومنذ زمان لم أتلق شيئا .. ولم آخذ شيئا

لا أحتاج لشيء


فقط أحتاج لأن أحيا ... ولن أستطيع الحياة بغير حب


أتذكر ؟؟

هكذا قلت لي قبل أن ينمو بيننا طفل جميل اسمه الحب ..

قلت .. أنا إنسان لا أستطيع العيش بدون حب


اليوم .. هذا الطفل الجميل صار كهلا .. يدخل مرحلة الشيخوخة

حذرتك ... تحدثت معك .. اخرجت كل ما يدور في صدري .. لكل ننقذه


لكن يبدو أنه ليس في بالك

وربما تنتظر الوقت المناسب .. ربما بعد سنين

أعتذر ..


لن أتمكن من العيش هكذا


ولا أريد الحب مجزأ !

إما أن يأتيني كله .. أو يتركني كله








الجمعة، 13 يونيو 2008

أنا أرى .. وأنت كذلك ! من منا على صواب ؟





في يوم أتذكره بصعوبة ..

كنت في الصف الثالث الإبتدائي ،وقبل أن تبدأ حصة العلوم جلست مع صديقاتي وقتها ( خلود ورغدة وإسراء الفلسطينيات ومنى بنت سوريا الجميلة ) ولا أذكر من أيضا .. دار حوار حول موضوع الدرس .. وهو دورة الماء في الطبيعة ولا شك أنكم تعرفونها ..


الذي يجعلني أتذكر هذا اليوم حتى الآن .. أي بعد ثلاثة عشر عاما ، أنني كنت قبلها شاهدت برنامج للرسوم المتحركة كنت أحبه .. وعرض فيه أن " دب المطر " يقف فوق السحاب ممسكا بدلوه .. حتى عندما يأتي الشتاء يلقي بماء الدلو من فراغ بين السحاب ليسقط مطرا على الناس !


ما جعلني أشعر بالإحراج أمام صديقاتي .. أنهم كانوا يناقشون كيف ينزل المطر .. وأنا أحاول إقناعهم بأن دب المطر هو من يسقطه علينا ! .. ساعتها أدركت أن تحضيرهن للدرس وعدم تحضيري أنا .. جعلني أبدو كالساذجة أمامهم ..


اليوم ..

ولا أدري إن كان هذا نتيجة لما حدث من قبل .. فإني لا أقبل بمعلومة إلا ومعها دليل .. أو من مصدر موثوق فيه .. وإذا اقتنعت بمعلومة بعد ذلك فأتأكد أنها المعلومة الصحيحة .. ثم أتيقن منها وأعتقدها بالفعل .. وتصبح هي الحقيقة بالنسبة لي .. ومن ثم أتمكن من مناقشتها ..


هذا بالطبع يختلف عن الآراء .. فأنا أتحدث عن الحقائق أو المعلومات العامة التي تمر علينا خلال الأيام ولا ندري مصادرها ..


وهذا بالتأكيد مفيد جدا ، يمنعني من اعتناق معلومة عبثية أو خطأ .. ويحميني من الزلل عند المناقشات .. ويجعلني قوية في الجدال .. طبعا لا أحب الجدال .. ولكن في جلسات الحوار يود الشخص أن يجد ما هو صواب .. ومن الخطأ الشديد اقتناع كل منا بأنه على صواب وغيره على خطأ .. ولكن تكمن قوتي في النقاش وتمسكي الشديد برأيي في هذا الأسلوب التلقائي في التفكير ..أنني لم أكون رأيي بدون قواعد مثبته ، أو آراء موثوق بها وبخبرتها .. أو حقائق مثبته بالفعل ..

لذلك أتشبث برأيي .. ذلك الذي أنشأته بتراكم الأفكار والآراء والحقائق من حولي .. حتى أصل لنتيجة نهائية في موضوع ما ..

وهذا يضايق الكثيرين .. منهم والداي .. حيث يغلق النقاش فورا أو بعد دقائق لأننا لن نصل إلى نتيجة ! ..


والمشكلة ليست في تشبثي برأيي .. ولكن تكمن في رغبة الطرف الآخر في أن يبدل كل قناعاتي وآرائي لكي يجعلني أقتنع أنه على صواب ..

ولا أنكر أنني نفسي أعاني من هذه المشكلة .. رغبتي في إقناع الآخرين .. ولكن لا أستسلم بسهولة لرغبة الآخرين في إقناعي .. بتاتا البتة .. وهنا يكمن عنادي وقوتي في النقاش .. في أي موضوع


ولكن لا يجب أن أبهت حقيقة أنني أتقبل الرأي الآخر بصدر رحب ( فكما قلت أجمع أولا ومن ثم أصل إلى النتيجة ) وقد أغير رأيي أو معلوماتي إن اقتنعت بأنه الصواب


نحن نتعلم كل يوم .. ونتطور .. وعقولنا ليست صخور .. إن الصخور تتعرض لعوامل التجوية والتعرية .. تحفر وتجوف وتتعرى .. تقل حجما وتتغير شكلا .. لكن عقولنا تنمو تكبر وتتطور .. وهنا يكمن الفرق


وهكذا يجب أن يكون النقاش والحوار .. أن نحاول النمو والتطور عقليا وفكريا .. وأن نضيف لبعضنا أفكار جديدة ورؤى جديدة ..لا أن نحرم غيرنا نعمة التفكير والتخيل وامتلاك وجهة نظر خاصة في الأمور المختلفة


أنا إنسان .. ولي عقل .. ووجهة نظر ..

وهكذا أحيا


دب المطر .. شكرا جزيلا لك

الأربعاء، 11 يونيو 2008

مفيش فايدة !!!



احنا أساسا نستاهل !


قاعدين طول السنة بنلعب ( مش اوي يعني ) ومقضينيها ميكس جريل .. وفسح مع اصحابنا ...

حكاوي ودردشة لف ودوران .. المهم جت الامتحانات في الآخر


هسسسسس!

فين الناس !

وإذ فجأتن .. متلاقيش حد حواليك .. كل واحد مشغول في اللي وراه .. اللي بيذاكر لأول مرة .. واللي بيراجع عاللي بيحشيه طول السنة .. واللي واللي

ما علينا .. المهم عندنا فرصة 6 ايام للمذاكرة وكمان مش عاجب .. عفوا .. أقصد مش مكفي
لازم نقضي يومين لعب ويومين اطلاع عالمنهج .. وبعدين آخر يومين بقى الضغط اللي بحق وحقيقي

طب ده ليه !!!

متعرفش ... ومش لازم نعرف .. أهي ماشية .. بنذاكر وبننجح ( الله جاب الله خد الله عليه العوض ) وبتخلص السنة ونقضي صيف لذيــــــــــــــــــــــــــــــذ بكل معنى الكلمة ... خصوصا خصوصا .. لما تظهر النتيجة


أحلى الليالي وحياة عينية ..

على رأي واحد صاحبنا : يللا خير خير

أسيبكم بقى عشان العضوية ..

مش عضوية نادي النيل .. دي مادة الكيمياء العضوية أجاركم الله وشفاكم وعافاكم ..

هي أقدار .. بتلف عالجميع


وسالمين

الأحد، 8 يونيو 2008

عندنا امتحانات

طلاب كلية صيدلة في المنصورة كل اسبوع عندهم امتحان في مادة واحدة

بصراحة أسلوب جديد في ترتيب جدول الامتحانات وجميل جدا .. بيدينا فرصة كبيرة للمذاكرة والمراجعة اكتر من مرة ..

بكرة عندي امتحان في مادة الميكروبيولوجي .. المادة عبارة عن 25 صفحة مخلصاها من يومين .. يعني مذاكرة في اربع ايام !!! مش حرام ده

ما علينا ...

المهم ان بكرة هيكون يوم جميل .. لأسباب خاصة .. أتوقع كده يعني

غير ان بعد المادة دي مادتين مش بحبهم ( عضوية وعقاقير ) وللأسف درجاتي فيهم الترم الأول مكنتش حلوة .. أتمنى ربنا يوفقني ويعني اذاكرهم كويس

دلوقتي هروح عشان أراجع عالميكرو ..
ورانا ايه غير كده !

الأربعاء، 14 مايو 2008

بعد رفع الأسعار حكوميا .. أقترح الطريقة المثلى لسن قوانين جديدة في مصر

يوم الإثنين 5 مايو 2008 شهد حدثا عجيبا على إدراكي المتواضع لسير الامور في مجلسي الشعب والشورى ، فقد ازدهرت القنوات الفضائية المختلفة برجال الحكومة والمعارضة ، يدافع الأول عن قرار الحكومة برفع أسعار البنزين والسولار وتراخيص السيارات الفارهة ، من أجل العجز في الموازنة والذي يبلغ 12.5 مليار جنيه مصري !
من أجل العلاوة المقدرة بقيمة 30 % لكافة الموظفين لدى الحكومة
والثاني -بالتأكيد- يعارض ..
الغريب أن سبب معارضته منطقي جدا ، وسبب إصرار الأول على مصداقية القرار غير منطقي بتاتا ..
فقد افترضت الحكومة أنهم يقفون بجانب محدودي الدخل فبالتالي يرفعون الأسعار أمام الأغنياء لكي يعطوا الفقراء !!

هكذا تسلح الناطقون باسم الحكومة بهذه العبارة التي تكررت كثيرا خلال تنقلنا بالريموت كونترول بين الفضائيات .

الغريب هو التالي ..
قال أحد الناطقين باسم املعارضة ( وهم كثر ) أنهم لم يعلموا بأمر مناقشة القرارات مطلقا ، ووصلتهم التقارير قبل الجلسة بساعة واحدة ، ومكونة من 65 صفحة !
وأن أقطاب الحكومة المتمثلة في نواب الحزب الوطني ورئيس الوزراء والوزراء وسرور كذلك كانوا قد اتخذوا قرارهم بالموافقة على هذه القرارات ، وبالطبع هم الأغلبية..

والمثير للحنق بشدة أن الحكومة ورجالاتها يتحججون بأن ذلك من أجل الفقراء ومحدودي الدخل ولشدة ذكائهم فقد رفعوا سعر السولار وبالتالي ستزيد كلفة نقل البضائع الاستهلاكية والغذائية، وبالتالي سترتفع الأسعار ولن تنخفض مطلقا من الآن، وهذا يعني أن الفقراء لن يتمكنوا من شراء الأرز والدقيق والعدس بعد الآن بكميات تكفي لسد جوعهم، وبالطبع فالأغنياء لن يتأثروا مطلقا !!

لا أعرف كيف يجري اتخاذ القرارات في مصر والعجيب أنهم لكي يدفعوا 30% علاوة، فعلينا أن ندفعها من جيوبنا أولا ، لسد العجز في الموازنة ..
حسنا .. سؤال يطرح نفسه :
لماذا يوجد عجز في الموازنة ؟؟
أين تذهب أموال الضرائب التي يدفعها الأغنياء ( والفقراء أيضا ) ؟
أين تذهب أموال الجمارك ؟
ألا يوجد للدولة احتياطي من الأموال يسد عجز الموازنة بدلا من نزعها عنوة من جيوب الكادحين ؟!

ولذلك .. ولذلك كله ..
كان علي أن أفكر في طريقة جديدة لحل هذه الأزمة - أقصد أزمة تشريع قوانين جديدة في مصر .
فلو كانت هذه هي طريقة الحزب الحاكم في مناقشة القوانين والقرارات الجديدة ، فهي طريقة غير فعالة في أقل الشركات كفاءة وجودة ، ما بالنا بدولة كاملة ، تدار من خارج قبة مجلس الشعب ، وتسن قوانينها غيابيا ! - حالنا كما فئران التجارب ، يجرب فينا الساسة كل ما هو جديد ومثير ونهضوي ثم نكتشف أنه لم يخدم الشعب وإنما كان في خدمة مصالح الحكومة ورجالاتها في المقام الأول..

لذلك .. أقترح الآتي :

1- يتم إعلام جميع النواب في مجلس الشعب بخطة تشريع قوانين جديدة أو إصدار قرارات تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على أفراد الشعب بفترة كافية لا تقل عن أسبوع واحد.
2- تناقش في الجلسة الأولى جدوى القوانين ومعارضتها من قبل النواب الآخرين ، وتقرر الموافقة على تطبيقها أو عدمه بعد جلستين لدراستها دراسة وافية .
3-في القرارات التي ستؤثر مباشرة على الشعب ، على كل نائب أن يستفتي مواطني دائرته الانتخابية عن معارضتهم أو موافقتهم على هذه القوانين مع إيضاح الأسباب في مدة لا تزيد على أسبوعين .
4- يتاح لجميع انلاخبين في كل الدوائر حرية الاستفتاء بالموافقة أو المعارضة دون التأثر بقرار النائب نفسه .
5- توفير تقارير في الوائر الانتخابية في كل محافظة تخص القرارات والقوانين المطالب مناقشتها ، متاحة للناخبين الراغبين في المشاركة في الاستفتاء .
6- يلتزم النائب بأغلبية الأصوات في دائرته الانتخابية حتى وإن كان رايه مغايرا .
7- في الجلسة النهائية لإصدار القرارات تصدر الموافقة أو المعارضة على قرار مجلس الشعب نفسه ( الناخبين في الدوائر الانتخابية ) وليس على الرأي والهوى الشخصي للنواب أو وجهات نظرهم.
8- محاكمة أي نائب ( سواء كان تابعا لأي حزب سياسي أو مستقل ) يزور في نتائج الاستفتاء الخاص بدائرته أو لا يقر بالأغلبية ، ومعاقبته العقاب الرادع . لضمان الشفافية والنزاهة .

هذه هي الفكرة الجديدة والتي أتمنى العمل بها فهي لن تسمح لجهات بإقرار قوانين أو قرارات قد تفيد الشعب من جانب وتضره من جوانب أخرى ، ولم تخضع لدراسة واعية معمقة ، وكذلك تسمح للشعب بالمشاركة في إصدار القوانين التي تلمسه بشكل مباشر أو غير مباشر ..

والله ولي التوفيق .!
منى محمود
مايو 2008

السبت، 9 فبراير 2008

أترى نعـود؟! .. قصيدتي

أترى نعود
وبعد هذا العمر نحلم من جديد ..
ياليتنا نحيا قليلا حتى تشاهد شمسنا.. ميلادنا ..
حتى يرى القنديل .. بعضا من ضياء قلوبنا
كنا معا .. نحيا معا ..
تصحو بنا الأحلام تنشد سعينا ..
تجري بنا ..
أنهار آمال تعيش بعمرنا..
كنا معا ..
في قلب ليل عاصف ..
نرى هلالا أعزبا .. ماتت حبيبته فغادر أرضنا ..
وبحبه الأبدي أقسم أن ينير دروبنا
في قلب ليل عاصف .. لا ننتظر ..
نارا تدفئ بردنا ..
شمسا .. تعود الى السماء تدفئ الدنيا لنا ..
بل إننا ..
نحيا بدفء قلوبنا ..
وبحبنا
كنا معا ..
أتراك تذكر أول ليلة ..
شاهدت فيها دمعي الحيران
يبكي حبيبا غائبا ..
قد غبت عني ليلة أو ليلتين
أو ربما أكثر .. ماعدت أذكر ..
أتراك تذكر ذلك المنديل ..
ذاك الذي جففت فيه الدمع .. ثم أخذته
بجوار قلبك .. قد خبأته
ماذا جرى ..
ما عادت الاطيار تأتي حقلنا ..
جفت مياه النهر ..ما عدنا هنا
وتناثر الورق الذي ..
قد كان تاجا للشجر
ومات زهر الحب فينا واندثر..
ماذا جرى ..
لماذا مات الحب فينا ..
بعدما كان حياة قلوبنا ..
أم أنها الأيام كعادتها .. تلهو بنا
أترى نعود ...
هل يرسل القمر الوحيد إليك رسالتي ..
هل تبعث النسمات إليك تحيتي ..
هل تجمع الأطيار يوما شملنا
..................
ها بعد طول فراقنا ..
هذا تراب الحقل .. بللته دموعنا ..
حين التقينا من جديد ها هنا..
ونثرت بين يديك أزهار الحياة ..
والحقل يصحو من جديد ..
والنهر يجري من جديد
قد عادت الدنيا لنا ..
قد عادت الدنيا لنا
ونعود نحيا من جديد ..
وبليلنا ..
كنا ثلاثتنا نغني لحننا
أنا .. وأنت
وبدرنا
[ عروس من بلاد الحب ]
5/9/2007

الثلاثاء، 5 فبراير 2008

سمعتوا آخر خبر .. السفينة اختفت !!!

مصـــر ..
بلد المفاجآت والعجائب ..


تصلح هذه الجملة مقدمة لعرض مسرحي أو أحد عروض السيرك ، لكن الامر المؤلم أنها تنطبق على الواقع ، وياليته واقع كوميدي أو مسل أو مرح ، لكنه واقــــع أسود ...!
خبر غرق سفينة .. العبارة السلام ..تحملناه .. ثم مر ومضى .. خبر سقوط طائرة .. مؤلم ويمر أيضا .. سقوط عمارة .. خطير ونُسي ..
لكن أن تطل علينا الأيام بخبر جديد من نوعه ، فريد في طلته .. متفــرد بين جميع الاخبار ، في كل دول العالم بهذه الكينونة من الغرابة والعجب .. والسخرية أيضا .. فمصرنا الحبيبة أصبحت جديرة بذلك كله !..
اختفت سفينة من البحر الأحمر .. أو في البحر الأحمر .. أو داخل البحر الاحمر .. لا أدري أيها أقول ، فالشركة المالكة للسفينة لا تعرف أين هي السفينة !!!
السفينة بدر1 .. لا يدري أصحابها إن كانت قد غرقت أو اختطفت أو تعطلت أو أيا كان حالها ومآلها ...

صدقا صدقا .. لو لم أكن مصريا .. لوددت... !

هناك احتمال أن السفينة قد تعرضت لعملية قرصنة .. يقال أن هذا يحدث كثيرا على السواحل اليمنية والصومالية .. لكن حتى لو حدث هذا أيعقل أن تختـــــــــفي السفينة ؟؟؟!!!!!!!

في القرن الواحد والعشرين .. مازالت مصر كحكومة وكشعب تقف عاجزة أمام كوارث يعتبر من العيب حدوثها في أي دولة أخرى .. لكن مصر لم تعد تستح من كوارثها المتعاقبة ، والتي لا تنتج إلا عن إهمال جسيم في كل جوانب الحياة ..

في النهاية ..
من دماء أبنائك نشرب نخبك يا وطن !

الاثنين، 4 فبراير 2008

أمجاد المحال :: قصيدة

.:: أمجاد المحال ::.

سيأتي الهلال ..
تلو الهلال .. تلو الهلال
وسيخرج الأشباح من بين الرمال
وسيحمل القنديل فرسان ..
شمائلهم تتيه من الجلال

هذي نبوءات الغد الآتي .. بأمجاد المحال
ستنير سيماهم بلاد العرب في زمن الضلال
وسيخرج الرجل العجوز .. وامرأة .. وسيخرج الأطفال
وسيخرج الأبطال
من كل بيت في بلاد العُرب .. يندفع الرجال

هذي نساء عراقنا والقدس والوطن الشهيد
جففن دمعا سال في كرب شديد
ومضين يحملن المشاعل
هذي نساء العرب تخرج بالمشاعل
فاحذر عدو العرب من شر الوعيد

كم مات من أحبابنا قوم كثير
كم مات فينا من نفير
ولقد ظننا
أنا فقدنا العز في زمن فقير
أنا استحلنا
بين الشعوب كسائس وبعير
ما ماتت الروح الأبية
لكن يموت الجبن والوهن الضرير

وسيولد الغد بين أيدينا .. وينتحر الهوان
ما عاد لخوفنا الأعمى بأرضينا مكان
بل للحياة اليوم ألف مكان
في كل بيت من بلاد العُرب ترتفع المشاعل
وسماؤنا في نشوة الثوار تحتضن الدخان
ما عاد فينا للتخاذل من مكان
العُرب لم يستسلموا ..
من قال أن الليث يستسلم .. حين ينام
كانوا رمادا حارقا .. على بركان

العُرب عادوا ..
لو تاه ابن عن عشيرته يعود
لو ضل ركب ..
ذات يوم سوف يأتي من يقود
العُرب صاروا إخوة ..
لا بأس إن – لقرون – فرقنا الجحود
فاليوم نرفع رأسنا ..
اليوم للدنيا نسود

منى محمود عبدالرحمن