.:: أمجاد المحال ::.
سيأتي الهلال ..
تلو الهلال .. تلو الهلال
وسيخرج الأشباح من بين الرمال
وسيحمل القنديل فرسان ..
شمائلهم تتيه من الجلال
هذي نبوءات الغد الآتي .. بأمجاد المحال
ستنير سيماهم بلاد العرب في زمن الضلال
وسيخرج الرجل العجوز .. وامرأة .. وسيخرج الأطفال
وسيخرج الأبطال
من كل بيت في بلاد العُرب .. يندفع الرجال
هذي نساء عراقنا والقدس والوطن الشهيد
جففن دمعا سال في كرب شديد
ومضين يحملن المشاعل
هذي نساء العرب تخرج بالمشاعل
فاحذر عدو العرب من شر الوعيد
كم مات من أحبابنا قوم كثير
كم مات فينا من نفير
ولقد ظننا
أنا فقدنا العز في زمن فقير
أنا استحلنا
بين الشعوب كسائس وبعير
ما ماتت الروح الأبية
لكن يموت الجبن والوهن الضرير
وسيولد الغد بين أيدينا .. وينتحر الهوان
ما عاد لخوفنا الأعمى بأرضينا مكان
بل للحياة اليوم ألف مكان
في كل بيت من بلاد العُرب ترتفع المشاعل
وسماؤنا في نشوة الثوار تحتضن الدخان
ما عاد فينا للتخاذل من مكان
العُرب لم يستسلموا ..
من قال أن الليث يستسلم .. حين ينام
كانوا رمادا حارقا .. على بركان
العُرب عادوا ..
لو تاه ابن عن عشيرته يعود
لو ضل ركب ..
ذات يوم سوف يأتي من يقود
العُرب صاروا إخوة ..
لا بأس إن – لقرون – فرقنا الجحود
فاليوم نرفع رأسنا ..
اليوم للدنيا نسود
منى محمود عبدالرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق