الخميس، 5 فبراير 2009

What ever it costs !



__المقابل ..!


تريد غاية ما لابد أن تبحث عن الوسيلة .. وبعيدا عن شرعية هذه الوسيلة -باعتباره منطقيا - عليك تقييم غايتك جيدا .. حتى تستطيع تحديد معدل الخسارة والربح .. في كل وسيلة تستخدمها


وسيكون هناك خسائر.. وهذه الخسائر هي المقابل الذي عليك دفعه لتشتري غايتك ..

عليك أن ترضخ لهذه القاعدة ..


أو تحدّها .. كما تحب .. لكن تجهز لتدفع .. لتدفع الكثير حسب قيمة غايتك


لا شيء .. مطلقا .. يؤخذ مجانا وبلا مقابل .. بلا خسائر


المهم أن تدرك ذلك جيدا .. وتحسب خطواتك حتى تقنن ما تخسره كل يوم عن سابقه

هكذا أتعلم وهذه القاعدة أسير عليها .. نوعا ما

ومازلت أتعلم


مشكلتنا العظمى .. أننا نريد أن نأخذ الكثير .. ونتناسى أن علينا أن نعطي في المقابل .. نعطي الوقت والجهد والقلق والضغوط والكثير..

نريد النجاح في الامتحان ونتناسى المعادلة التي تقول من يذاكر ينجح ..

فنؤجل .. ونسترخي .. ونضيع الوقت .. ونتلهى بالتوافه .. حتى إذا أتى وقت الامتحان ____ .!


تلك أحد عيوب ونواقص الإنسان العظمى .. والذكي من يستطيع التحكم في خط سيره .. منهاجه .. ومعتقداته ومن ثم أفعاله


الذكي هو من يحدد وبدقة .. المنفعة والخسارة الملتحمتين مع غايته التي يريد


الذكي .. هو من ينول غايته في النهاية ..

وذلك الذكي هو من يضحك آخرا ..

هناك 4 تعليقات:

سلسبيل يقول...

الجميله فيروز
بتتكلمي عن حقيقه عرفها الجميع منذ الازل..بس للاسف ماطبقهاش الا اقليه قليييله
نحن خلقنا علي اساس ان كل مانريد الحصول عليه له مقابل
لا جنه دون تعب ومشقه حتي شبه الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك بالقبض علي الجمر
وكذلك النار خلقت لهولاء الذين يظنون انهم قد يحصلون علي كل شئ باي ثمن في
الدنيا..ولم يدركوا ان الثمن قد دفعوه مسبقا بالفعل..اقامة دائمة في جهنم
هناك دائما مقابل مهما حاولنا انكار الامر..مهما تاخر رد هذا المقابل..عند مرحله معينه
قد يظن البعض ان القدر قد غفل عن هذا الدين القديم لكن الديان لايموت
وبالمناسبه ليس بالضرورة ان يكون الثمن ماديا
احيانا يكون معنويا..
الثمن المدفوع من الممكن ان يكون صفة ادميه..حتي يفقد هذا الشخص اغلب صفاته التي
ميزنا الله بها مثل الرحمه..الاحساس..الضميـــر
يتحول مع الوقت الي مجرد كائن اخر
اذكر انني عند قرائتي لروايه (كونت دي مونت كريستو)
فكرت
بغض النظر عن تعرض البطل للظلم في بدايه الروايه او عن الانتقام كفكرة فهذا ليس هذامجال لمناقشتها
لكني اتكلم علي ان شيئا ما بداخله لم ولن يعد كما كان
شئ ما جميل..عذب..ضحي به مقابل اشباع غريزة الانتقام
هذا هو المقابل
عزيزتي..
ربما ادركتي حقيقة..اغفلها الكثير..لكن معرفتها والعمل بها فعلا نعمة
وصدق رب العزة في الحديث القدسي حيث قال
(يابن ادم افعل ماشئت فكما تدين تدان)
احترامي لك ولافكارك الصادقة

Muna يقول...

عزيزتي سلسبيل..
طاب قولك ..
وأحسنت بالفعل .. ربما أوضحت فكرتي بطريقة أفضل بكثير ..
أشكرك ..

alshared يقول...

الغايات والسُبل

حساب المكاسب والخسائر المحتمله

مبدأ ميكيافيلي

كلها عزيزتي أحكام قيميه

هكذا هي الحياه

لابد من مقابل لكل ما تأخذ

........

تدوينه مميزه للغايه

دمتي بكل الود
أخوك

Muna يقول...

الشارد
شكرا لك حسن مرورك وتميز تعقيبك ..
أرجو منك استمرار التواصل

أختك