
سوف تشعر كثيرا أنك مقيد بأغلال الحيرة الثقيلة التي تشدك إلى أسفل قيعان المحيط..
وسوف تسمع الأصوات من حولك مشوشة.
وستكون في أمَسّ الحاجة للهروب..
ولكنك لن تستطيع!
سيكون من حولك جميعهم ضدك.
وستبحث عمن يساندك، ستبحث باستماتة.
و لن تجد.
ستحلم كثيراً بالخروج من تلك الحالة। من ذلك الوضع.
ستحاول الخروج.
لكنك لن تجرؤ على ذلك.
كل ما ستفعله أنك ستهوي.. وستترك الجاذبية تسحبك إلى باطن الوهن.
ستستسلم.
لكن ليس إلى الأبد.
حين تعرف أن كل ذلك مجرد افتراضات। كل ذلك مجرد حديث واهٍ لا أمل من ورائه إلا إحباطك॥
ستقاومه.
ستتحداه وستقف في مواجهة الرياح العاتية وستفتح لها أبواب منزلك الموصدة قبلاً خوفاً منها.
ستواجه العالم وستواجه خوفك.
وستدرك.. أنك أقوى مما كنت تظن.
وسترى أن من كانوا يساهمون بإبداع في إحباطك.. هم بالأساس محبطون وفاشلون.
وستتأكد من أن من نجح فعلا لن يتفوه إمامك بما يحبطك أو يهدم عزمك.
وستكف عن البحث عمن يساندك..
لأنك وحدك القادر على مساعدتك وتقديم العون لك.
أنت لا تحتاج إلى من يشد من أزرك.
حين تقنع نفسك بذلك سيلجأون إليك تزودا بالعزيمة।
سيهرعون إليك طلباً لبعض أمل.
حينما تقتنع بذلك لن تحتاج لقراءة مثل تلك الكلمات. ستكون في غنىً عنها.
لذا.. فما تحتاجه بالفعل هو تلك الكلمة وحدها..
وبعدها ستجد طاقاتك تتفجر داخلك حتى تفيض على من وما حولك.
تلك الكلمة هي ألا تستسلم!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق