الاثنين، 16 يونيو 2008

كل الحــب .. لا جزء منه !


أحتاج إليك ...

نعم أحتاج إليك .. ولا أظنك فهمت كلمتي هذه حتى الآن


تجعلني أفضي بكل مشاعري وأفكاري .. تجذب من داخلي كل طاقاتي الإيجابية .. فتجعلني ابتسم لمجرد فكرة "الفضفضة" معك ..


تخرج من داخلي كل آهاتي وكل ما يعتريني من خوف أو قلق .. أو حتى حزن


أشعر معك بالامان والطمأنينة .. لا أخشى من شيء ، ولا أنتظر شيئا


آه وقد صرت أنت منبع خوفي وآهاتي .. وأخشى أن تصير حزني ذات يوم ..


لماذا تبدلنا ..

ولماذا تغير الحال بيننا


ما عادنت ابتسامتنا صافية


صرت اشعر بالبرودة لا الدفء

شعوري بالراحة والامان والسعادة يكون وقتيا .. سرعان ما يزول بعد ان نفترق .. لتحل محلهم كل مشاعر القلق والاضطراب


لماذا هذه القسوة منك

لم تعد تستوعب حزني .. ولم تعد تفهمني .. ولا تبذل في ذلك أدنى جهد


كل ما أتمناه وأفتقده هو حنانك الذي شعرت به قويا دافئا في بدايتنا .. ثم صار يتضاءل ويقل .. حتى قارب على الاختفاء .. وربما الانتهاء!


أنت لا تعرف كم أتمنى فقط قلبا حانيا بجانبي ..كم أتمنى لو أغلق عيني والابتسامة تشرق على ثغري .. لمجرد أنني سمعت منك كلمة " أحبك "


صرت اسمعها وكأنها حوارا عاديا ...

تخرج من فيك في وسط الكلام .. صرنا لا نتبينها

نبحث عنها وقد لا نجدها


وهذا يأخذنا إلى المصدر


إلى القلب


هل تغير قلبانا

هل ما نشعر به ما عاد يسمى حبا


ربما أخطأت .. لكن خطؤك من قبل ... وإصرارك اليوم على شطر صغير منه .. انت تعرف كم يضايقني

ربما يكون ذلك ما باعد بيننا


لكننا اليوم معا ..

أخبرني ... بم عوضتني ؟؟؟

هل حاولت ؟؟؟


كيف ...


أجل اخبرني حتى لا أبهتك حقك ... ربما لم أنتبه لمحاولاتك .. وربما نسيت !


لكن ما أعرفه جيدا .. هو أنك تبتعد عني

وأنك تجعلني أعاني


وربما بصمت

وكم يعذبني بعدنا ... ولكن

وحدي

ما أفضي لك به ربما يكون قليل القليل


أخبرتك .. حدثتك بكل صراحة .. فتحت لك قلبي وأخرجت ما به من قلق وخوف


ثم ..


عاد كل شيء كما كان

بعد أن ظننت أنني ربما حققت خطوة إلى الأمام معك

حتى تهتم بي

أو على الأقل ... تبادلني الاهتمام


أشعر أنني أعطي ... ومنذ زمان لم أتلق شيئا .. ولم آخذ شيئا

لا أحتاج لشيء


فقط أحتاج لأن أحيا ... ولن أستطيع الحياة بغير حب


أتذكر ؟؟

هكذا قلت لي قبل أن ينمو بيننا طفل جميل اسمه الحب ..

قلت .. أنا إنسان لا أستطيع العيش بدون حب


اليوم .. هذا الطفل الجميل صار كهلا .. يدخل مرحلة الشيخوخة

حذرتك ... تحدثت معك .. اخرجت كل ما يدور في صدري .. لكل ننقذه


لكن يبدو أنه ليس في بالك

وربما تنتظر الوقت المناسب .. ربما بعد سنين

أعتذر ..


لن أتمكن من العيش هكذا


ولا أريد الحب مجزأ !

إما أن يأتيني كله .. أو يتركني كله








هناك 4 تعليقات:

Amgad يقول...

اللي اروع من اسلوبك الادبي
فلسفتك في الكلام

ووجهة النظر اللي انتي بتشرحيها

تتفق مع الفارق اعزريني باغنية مريم فارس انا مش انانية انانية
انا عايزك ليا لواحدي
مع فارق الفلسفة بجد
خالص تحياتي

Muna يقول...

بصرف النظر طبعا عن الأغنية -اللي وبفضل ربنا مش حباها ..
فعلا عندك حق .. ومرسي على تقديرك .. لكن اول مرة اخد بالي من الفلسفة اللي في كلامي .. رغم اني ملاحظة عندي الموهبة دي من صغري.. بس الحمد لله لسه ماتجننتش :)

شكرا يا امجد واستمر في التواصل

Amgad يقول...

علي فكرة انا كمان مش بحب الاغنية وسمعتها بالصدفة لما كان واحد صاحبي بيقول ازاي هي مش انانية وعايزاه ليها لواحدها

انا اسعد اني الاقي فكر محترم كده للتواصل معاه

Amgad يقول...

علي فكرة انا كمان مش بحب الاغنية وسمعتها بالصدفة لما كان واحد صاحبي بيقول ازاي هي مش انانية وعايزاه ليها لواحدها

انا اسعد اني الاقي فكر محترم كده للتواصل معاه