السبت، 9 فبراير 2008

أترى نعـود؟! .. قصيدتي

أترى نعود
وبعد هذا العمر نحلم من جديد ..
ياليتنا نحيا قليلا حتى تشاهد شمسنا.. ميلادنا ..
حتى يرى القنديل .. بعضا من ضياء قلوبنا
كنا معا .. نحيا معا ..
تصحو بنا الأحلام تنشد سعينا ..
تجري بنا ..
أنهار آمال تعيش بعمرنا..
كنا معا ..
في قلب ليل عاصف ..
نرى هلالا أعزبا .. ماتت حبيبته فغادر أرضنا ..
وبحبه الأبدي أقسم أن ينير دروبنا
في قلب ليل عاصف .. لا ننتظر ..
نارا تدفئ بردنا ..
شمسا .. تعود الى السماء تدفئ الدنيا لنا ..
بل إننا ..
نحيا بدفء قلوبنا ..
وبحبنا
كنا معا ..
أتراك تذكر أول ليلة ..
شاهدت فيها دمعي الحيران
يبكي حبيبا غائبا ..
قد غبت عني ليلة أو ليلتين
أو ربما أكثر .. ماعدت أذكر ..
أتراك تذكر ذلك المنديل ..
ذاك الذي جففت فيه الدمع .. ثم أخذته
بجوار قلبك .. قد خبأته
ماذا جرى ..
ما عادت الاطيار تأتي حقلنا ..
جفت مياه النهر ..ما عدنا هنا
وتناثر الورق الذي ..
قد كان تاجا للشجر
ومات زهر الحب فينا واندثر..
ماذا جرى ..
لماذا مات الحب فينا ..
بعدما كان حياة قلوبنا ..
أم أنها الأيام كعادتها .. تلهو بنا
أترى نعود ...
هل يرسل القمر الوحيد إليك رسالتي ..
هل تبعث النسمات إليك تحيتي ..
هل تجمع الأطيار يوما شملنا
..................
ها بعد طول فراقنا ..
هذا تراب الحقل .. بللته دموعنا ..
حين التقينا من جديد ها هنا..
ونثرت بين يديك أزهار الحياة ..
والحقل يصحو من جديد ..
والنهر يجري من جديد
قد عادت الدنيا لنا ..
قد عادت الدنيا لنا
ونعود نحيا من جديد ..
وبليلنا ..
كنا ثلاثتنا نغني لحننا
أنا .. وأنت
وبدرنا
[ عروس من بلاد الحب ]
5/9/2007

الثلاثاء، 5 فبراير 2008

سمعتوا آخر خبر .. السفينة اختفت !!!

مصـــر ..
بلد المفاجآت والعجائب ..


تصلح هذه الجملة مقدمة لعرض مسرحي أو أحد عروض السيرك ، لكن الامر المؤلم أنها تنطبق على الواقع ، وياليته واقع كوميدي أو مسل أو مرح ، لكنه واقــــع أسود ...!
خبر غرق سفينة .. العبارة السلام ..تحملناه .. ثم مر ومضى .. خبر سقوط طائرة .. مؤلم ويمر أيضا .. سقوط عمارة .. خطير ونُسي ..
لكن أن تطل علينا الأيام بخبر جديد من نوعه ، فريد في طلته .. متفــرد بين جميع الاخبار ، في كل دول العالم بهذه الكينونة من الغرابة والعجب .. والسخرية أيضا .. فمصرنا الحبيبة أصبحت جديرة بذلك كله !..
اختفت سفينة من البحر الأحمر .. أو في البحر الأحمر .. أو داخل البحر الاحمر .. لا أدري أيها أقول ، فالشركة المالكة للسفينة لا تعرف أين هي السفينة !!!
السفينة بدر1 .. لا يدري أصحابها إن كانت قد غرقت أو اختطفت أو تعطلت أو أيا كان حالها ومآلها ...

صدقا صدقا .. لو لم أكن مصريا .. لوددت... !

هناك احتمال أن السفينة قد تعرضت لعملية قرصنة .. يقال أن هذا يحدث كثيرا على السواحل اليمنية والصومالية .. لكن حتى لو حدث هذا أيعقل أن تختـــــــــفي السفينة ؟؟؟!!!!!!!

في القرن الواحد والعشرين .. مازالت مصر كحكومة وكشعب تقف عاجزة أمام كوارث يعتبر من العيب حدوثها في أي دولة أخرى .. لكن مصر لم تعد تستح من كوارثها المتعاقبة ، والتي لا تنتج إلا عن إهمال جسيم في كل جوانب الحياة ..

في النهاية ..
من دماء أبنائك نشرب نخبك يا وطن !

الاثنين، 4 فبراير 2008

أمجاد المحال :: قصيدة

.:: أمجاد المحال ::.

سيأتي الهلال ..
تلو الهلال .. تلو الهلال
وسيخرج الأشباح من بين الرمال
وسيحمل القنديل فرسان ..
شمائلهم تتيه من الجلال

هذي نبوءات الغد الآتي .. بأمجاد المحال
ستنير سيماهم بلاد العرب في زمن الضلال
وسيخرج الرجل العجوز .. وامرأة .. وسيخرج الأطفال
وسيخرج الأبطال
من كل بيت في بلاد العُرب .. يندفع الرجال

هذي نساء عراقنا والقدس والوطن الشهيد
جففن دمعا سال في كرب شديد
ومضين يحملن المشاعل
هذي نساء العرب تخرج بالمشاعل
فاحذر عدو العرب من شر الوعيد

كم مات من أحبابنا قوم كثير
كم مات فينا من نفير
ولقد ظننا
أنا فقدنا العز في زمن فقير
أنا استحلنا
بين الشعوب كسائس وبعير
ما ماتت الروح الأبية
لكن يموت الجبن والوهن الضرير

وسيولد الغد بين أيدينا .. وينتحر الهوان
ما عاد لخوفنا الأعمى بأرضينا مكان
بل للحياة اليوم ألف مكان
في كل بيت من بلاد العُرب ترتفع المشاعل
وسماؤنا في نشوة الثوار تحتضن الدخان
ما عاد فينا للتخاذل من مكان
العُرب لم يستسلموا ..
من قال أن الليث يستسلم .. حين ينام
كانوا رمادا حارقا .. على بركان

العُرب عادوا ..
لو تاه ابن عن عشيرته يعود
لو ضل ركب ..
ذات يوم سوف يأتي من يقود
العُرب صاروا إخوة ..
لا بأس إن – لقرون – فرقنا الجحود
فاليوم نرفع رأسنا ..
اليوم للدنيا نسود

منى محمود عبدالرحمن