الخميس، 29 يوليو 2010

لا تــســتــســلــم!


سوف تشعر كثيرا أنك مقيد بأغلال الحيرة الثقيلة التي تشدك إلى أسفل قيعان المحيط..
وسوف تسمع الأصوات من حولك مشوشة.
وستكون في أمَسّ الحاجة للهروب..
ولكنك لن تستطيع!
سيكون من حولك جميعهم ضدك.
وستبحث عمن يساندك، ستبحث باستماتة.
و لن تجد.
ستحلم كثيراً بالخروج من تلك الحالة। من ذلك الوضع.
ستحاول الخروج.
لكنك لن تجرؤ على ذلك.
كل ما ستفعله أنك ستهوي.. وستترك الجاذبية تسحبك إلى باطن الوهن.
ستستسلم.
لكن ليس إلى الأبد.
حين تعرف أن كل ذلك مجرد افتراضات। كل ذلك مجرد حديث واهٍ لا أمل من ورائه إلا إحباطك॥
ستقاومه.
ستتحداه وستقف في مواجهة الرياح العاتية وستفتح لها أبواب منزلك الموصدة قبلاً خوفاً منها.
ستواجه العالم وستواجه خوفك.
وستدرك.. أنك أقوى مما كنت تظن.
وسترى أن من كانوا يساهمون بإبداع في إحباطك.. هم بالأساس محبطون وفاشلون.
وستتأكد من أن من نجح فعلا لن يتفوه إمامك بما يحبطك أو يهدم عزمك.
وستكف عن البحث عمن يساندك..
لأنك وحدك القادر على مساعدتك وتقديم العون لك.
أنت لا تحتاج إلى من يشد من أزرك.
حين تقنع نفسك بذلك سيلجأون إليك تزودا بالعزيمة।
سيهرعون إليك طلباً لبعض أمل.
حينما تقتنع بذلك لن تحتاج لقراءة مثل تلك الكلمات. ستكون في غنىً عنها.
لذا.. فما تحتاجه بالفعل هو تلك الكلمة وحدها..
وبعدها ستجد طاقاتك تتفجر داخلك حتى تفيض على من وما حولك.
تلك الكلمة هي ألا تستسلم!

الخميس، 5 فبراير 2009

What ever it costs !



__المقابل ..!


تريد غاية ما لابد أن تبحث عن الوسيلة .. وبعيدا عن شرعية هذه الوسيلة -باعتباره منطقيا - عليك تقييم غايتك جيدا .. حتى تستطيع تحديد معدل الخسارة والربح .. في كل وسيلة تستخدمها


وسيكون هناك خسائر.. وهذه الخسائر هي المقابل الذي عليك دفعه لتشتري غايتك ..

عليك أن ترضخ لهذه القاعدة ..


أو تحدّها .. كما تحب .. لكن تجهز لتدفع .. لتدفع الكثير حسب قيمة غايتك


لا شيء .. مطلقا .. يؤخذ مجانا وبلا مقابل .. بلا خسائر


المهم أن تدرك ذلك جيدا .. وتحسب خطواتك حتى تقنن ما تخسره كل يوم عن سابقه

هكذا أتعلم وهذه القاعدة أسير عليها .. نوعا ما

ومازلت أتعلم


مشكلتنا العظمى .. أننا نريد أن نأخذ الكثير .. ونتناسى أن علينا أن نعطي في المقابل .. نعطي الوقت والجهد والقلق والضغوط والكثير..

نريد النجاح في الامتحان ونتناسى المعادلة التي تقول من يذاكر ينجح ..

فنؤجل .. ونسترخي .. ونضيع الوقت .. ونتلهى بالتوافه .. حتى إذا أتى وقت الامتحان ____ .!


تلك أحد عيوب ونواقص الإنسان العظمى .. والذكي من يستطيع التحكم في خط سيره .. منهاجه .. ومعتقداته ومن ثم أفعاله


الذكي هو من يحدد وبدقة .. المنفعة والخسارة الملتحمتين مع غايته التي يريد


الذكي .. هو من ينول غايته في النهاية ..

وذلك الذكي هو من يضحك آخرا ..

الأربعاء، 21 يناير 2009

اليوم .. يوم رائع آخر



نسمع كثيرا من يقول او يعلق على أمر ما أنه أكثر من يعرف عنه .. أو أكثر من اختبره .. أو أن تجربته لا تساويها أو توازيها تجربة بشرية أخرى ..


سواء كانت هذه التجربة مؤلمة أو عن مواقف مختلفة كمغامرة مثيرة أو مواقف فكاهية .. دائما تجد حولك من يقول أنه أكثر من يعرف كل شيء عن مثل هذه الأمور ..

غالبا لا أصدقهم


او بالأصح لا أتقبل حجم ثقتهم بانهم يعرفون الكثير عن هذا أو عن ذاك .. وأن لا أحد فيهم اختبر تلك التجربة المهمة أكثر من غيره ..


لكل منا حكايته الخاصة .. ولكل منا تجربته الخاصة ..


وقد تبدو الحكايات متشابهة في كثير من أحداثها .. لكن حولها الكثير من المعطيات والإحداثيات التي تجعل لكل حكاية خصوصيتها وتفردها وتميزها في ناحية ما عن غيرها من التجارب .. وليس شرطا في كل النواحي ..




يدل على ذلك ألمعية وبريق الرؤية الجماهيرية للممثلين والممثلات مثلا ..


فالجمهور يركز كثيرا على البريق المحيط بهذه الشخصية ويدفعه إلى ذلك بعنف -عاطفية الأدوار التي يجسدها هؤلاء الممثلون .. وكيف تلامس هذه الشخصيات مناطق حساسة في تركيبة الجمهور النفسية على اختلاف أفرادها ..


ويتناسى من ناحية أخرى أن هؤلاء الممثلين هم مجرد عاملين في مجال التمثيل يؤدون وظيفتهم ويتقاضون أجورهم ثم يعودون إلى بيوتهم يمارسون حياتهم بشكل عادي مثلهم مثل أي أحد ..


أضرب هذا المثل لكي أوضح كيف ينظر الناس - غالبا- إلى الممثلين كشخصيات تكاد تكون كاملة اختبرت كل شيء وتقترب بالفعل من حدود الكمال في كل شيء .. الشهرة واللمعان والبريق والأضواء والثروة والجمال والوسامة والرشاقة والصحة والزواج السعيد والعلاقات الاجتماعية المتشعبة والحفلات والصحافة والإعلام ووووو


لذلك يصاب الكثيرين بالحيرة وفقدان التوازن الفكري تجاه أحدهم حينما يقبض عليه في حادثة ما أو يزج به إلى السجن أو يقاضى في المحاكم أو يفشل زواجه أو يفشل في أعماله الفنية أو ....




نصل من ذلك أن حتى هؤلاء لا يقتربون من الكمال .. وحكاياتهم مجرد حكايات عادية .. والبريق الذي يحيط بهم هو بريق الكاميرا والأضواء التي تحيط بعملهم فقط ليس إلا .. وهو جزء من كل .. هو فصل واحد من فصول كثيرة يختبرها هؤلاء في حياتهم وتكمل فصول حكاياتهم ..


لذلك إذا أردنا أن نحكم على حكاية شخص ما فعلينا ألا نركز على أحد أجزائها دون الآخر .. وهنا مصدر تفرد كل حكاية عن الأخرى ..




ففلان قد اختبر الفقدان .. وخسر أحد أفراد عائلته في حادث سيارة مثلا .. هناك شخص آخر في دولة أخرى فقد نفس الفرد من العائلة بحادث سيارة شبيه ..


تبدو القصتان متشابهتان .. لكن إذا أخذنا في الاعتبار مدى قرب كل منهم من هذا الفرد الفقيد .. وظروف هذه التجربة ..لرأينا أن الكثير من الفروق الجوهرية والظاهرية كذلك تجعل من كل تجربة منهما نوعا خاصا متفردا ومستقلا بذاته .. ولا وجه للمقارنة بينهما البتة رغم الكثير من التشابه..




إذا تعمقنا قليلا .. وأردنا أن نعرف لماذا قد يعتقد الواحد منا أنه الوحيد الذي مر بتجربة لم يمر بها أحد غيره .. او أن ما مر به من تجارب لا يفوقه شيء حدث أو سيحدث ..


فربما ينبع ذلك من قلة الثقة بالنفس .. وقلة الاعتداد بها .. والشعور بالهامشية والعادية .. فنلجأ إلى الاتكال على كل حدث صغير أو كبير .. لنحيط أنفسنا بهالة من الاهمية .. ولنضع أنفسنا في حبكة حكاية قد تصلح قصة لفيلم من الأفلام التي سيتحدث عنها الناس طويلا .. بيد أن هذا الموقف أو الحدث قد يكون صغيرا أو عاديا .. وغير مؤثر .. وقد يكون شخص ما قد مر بما هو أضعاف ذلك بمراحل ..


نحتاج كثيرا أن نشعر أن لنا وزنا .. وأن لنا قيمة .. الغريب وبشدة أننا لا نشعر بقيمتنا إلا حينما نتألم .. أو نبكي أو نندهش .. أو نتعرض لجرح من قريب أو صديق .. حتى لو عدو .. نريد أن نشعر أننا جديرون بتجارب قوية ومؤثرة تهز أركان حياتنا هزا .. حتى إذا ما سمعها أحد ما .. تسترعي انتباهه وتجتذبه .. ونجعل من انفسنا محور اهتمام الناس ..


ذلك يزيدنا قوة ربما .. أو يدفعنا دفعة أو اثنتين إلى الأمام.. لكن ليس دفعا مؤثرا .. لأنه سلبي يعتمد على أسباب سلبية ..

مصدره الألم والضعف النفسي .. وضعف الشخصية ..

بينما .. لو عكسنا طريقة تفكيرنا درجة واحدة فقط .. وحاولنا أن نسترعي انتباه الناس بإنتاجنا .. ونجاحنا .. وبإنجازات نحرزها كل يوم .. فذلك سيدفعنا آلاف آلاف الدفعات ..وهي دفعات أسبابها إيجابية بناءة .. تبني الشخصية وتزيدها قوة وثقة ..

وتزيدنا راحة بال..

وليس ذلك فقط .. بل تجعلنا نتخطى عقبات الطريق بسلاسة .. ونتجاهل التجارب المؤلمة والعثرات التي تعوقنا مهما كان حجمها .. ولا نجعلها تعلق بنا أو تؤرقنا .. ولا نبني عليها شخصياتنا وخطوط سير حياتنا ..ولا نعطيها أهمية أكثر من حجمها الحقيقي..


من الجميل أن نرسم خط سيرنا بأيدينا .. من الرائع بالفعل أن يرى الناس ما أنجزناه .. وليس ما واجهناه ..

يحسب لنا في سجلنا كيف واجهنا كل الصعاب وتحديناها جميعا وحققنا أهدافا عظيمة .. ولا ينظر التاريخ ولا يهتم الناس لمن بكى على اللبن المسكوب .. أو الذي جلس بجوار أكوام أحزانه ينتظر من الناس التفاتة أو انتباه ..


اجعل من كل يوم .. يوما رائعا آخر ..

وليس مجرد يوم

..

السبت، 29 نوفمبر 2008

لابد أن نحيا..



" عادي "

" باركيلي .. ردينة اتخطبت "

" هات الصدف ده يا محمد "


" الفساد هو السكوت عن الفساد "


"هي دي اسمها سكينة فعلا ولا مسطرة مشرشرة ! "


" عشان دي بلد زبالة اساسا "


"فين النظافة دي ؟ "




ااااه .. ومايزال الدماغ يعمل ! ..


ولا نكف عن التفكير والدوران حول جمل تتناثر في سماء العقل هنا وهناك .. حتى تعبنا وتعب العقل منا .. لكنه لا يتعب أبدا من العمل



حتى يفهره الإعياء ويستسلم للزهايمر .. وفقدان الذاكرة التدريجي والذي يظنه الناس بلاء .. ولكنه نعم البلاء لعقل أتعبناه وأضنانا !


ذكريات كثيرة تطوف بعقلي .. كلمات سمعتها أو قلتها أو قرأتها مازالت تتراقص في مخيلتي .. أعيشها من جديد حينما أسرح بخيالي بعيدا عن واقعي المتقلب .. أسرد حكايا جديدة وأحداث جديدة .. أتخيل حوار يدور بيني وبين أحد ما .. يسير كما أريد .. أو كما يريحني على الأقل ..



أعود بالذاكرة إلى الوراء قليلا ..


أشاهد نفسي أتخذ قرارات ربما ما كان يجب أن أفكر فيها مطلقا .. أو قرارات كان من الأفضل لي لو اتخذتها ..


تجارب خضتها وتركت في علامات من الصعب أن تمحى .. قد أنساها .. ولكن نتائجها لا تزال تحوم حولي .. وداخلي .. لا تزال الدروس التي أتعلمها مع كل تجربة أو خطأ أو حدث .. تطوف بعقلي .. أو على الأقل .. تطفو على سطح أفعالي .. فيبدو وكأنني بلغت من النضج مبلغا عظيما .. بيد أني في المرحلة التالية أخطئ وأتعثر وأعود أتعلم من جديد .. وأدفن ذكرياتي بجوار أخواتها .. بعد أن أكتوي بدروس جديدة .. لابد أن أتعلمها .. لكي تمضي الحياة


" أنتي كل ما أعرفه عن الحياة "

" هل في الحب كبرياء أوكرامة ؟ "


"لو مطلعتش من الكلية دي غير بمعرفتي بيك .. فده كفاية اوي "

"كلامي دلوقتي هيبقى قاسي عليكي .. لما تهدي هقولك "

" اه بينهم موضوع"

"من الأول .. كان غلطة "


" لسه في سحر في الدنيا "



أتمنى .. أن يكون في الدنيا بقايا من سحر .. يأسرنا ويجعلنا ننتشي بالحياة كما أقول عادة .. أو نادرا بالأصح ..


ولكن .. سأحاول .. سأعود لأقف من جديد .. وسأفتح ذراعاي للحياة .. وسأتقبل الدروس الجديدة بصدر رحب .. وسأكتوي بدل المرة ألفا .. ولكن ما سأكون واثقة منه تمام الثقة .. أنني لن ألدغ من جحر مرتين ..


فليس في الحياة متسع للبكاء .. أو الحزن .. هي أيام تمضي ويتناقص عددها بمرورها .. يوما تلو يوم .. لو ضيعنا منها يوما أو أياما .. فلا نأمل أن يتبقى لنا الكثير لنحياه ..


سنحيا .. وسنتعايش مع الألم .. لابد أن يكون موجودا معنا وحولنا وفي كل مكان .. حتى نشعر بقيمة الحياة .. وبقيمة قلبنا الذي مازال - بحمد الله - ينبض ..


وسيظل ينبض ..


مهما هزته الصدمات ومزقه الألم..

الخميس، 20 نوفمبر 2008

And so what?



ماذا الآن ؟

ربما سيكون من الأفضل الانتظار ..

أحتاج بشدة أي شيء قد يكون جديدا ومثيار وحيويا .. ما يقلب حياتي رأسا على عقب .. فيجعلني لا أدرك رأسي من قدمي ..

ولا أرجو بكلامي أن يكون سلبيا .. بل أنا " في عرض شوية إيجابية " ..

والله بجد


أين أجدها !! دلوني ...





الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

Contraction!





كيف ؟

لم أعرف بعد ..


ولكن أصبح عندي مبادئ كثيرة وهذا هو المفيد في الأمر ..

أن تخترقك تجربة كنت تظنها طريق حياتك .. فتتركك أعزل من أسلحتك وتجردك من كل دفاعاتك .. وتدعك هكذا .. هذا هو التعبير الملائم بالفعل .. " هكذا " !

تدعك لنفسك .. تحدق في خط سيرك الذي توقف فجأة عند نهاية هذه التجربة ..

وبدل أن تبكي على اللبن المسكوب .. وبدل أن تنتحب وتصرخ من الألم الذي يعتصرك عصرا .. تنظر للخلف .. وتتأمل ما فات ..


صبر من عند الله .. ورحمة منه .. أن يثبتك فيعطيك القدرة على تجاهل ألمك وتناسي جرحك .. لتركز على أخطائك .. وما كسر بداخلك لتعيد إصلاحه ..


أصبح عندي مبادئ جديدة كليا ..

أهمها وأوضحها الآن .. أنني صرت " كتومة " بشدة .. صرت بئرا لا يعرف قراره غير الله ..

أجد في هذا لذة وألم ..

لذة أن تخدع الناس من حولك أنك سعيد وحياتك مريحة .. وأن كل شيء " فل الفل " ..فيعرضون عن أسلوب الاطمئنان والشفقة والرقة .. ويكونون طبيعيين في تعاملهم معك ..أو على العكس .. تريح قلبك من انتظار تعاطفهم ..


وألم أنك تخدع الناس .. لكي تتحمل وحدك كل عذاباتك وآلامك ..


فلنسأل أنفسنا .. ماذا يفيد لو عرف الناس كل ما يدور في حياتنا .. داخل دائرتنا ..

فلنقسم حياتنا إلى دوائر .. ولنجعل للناس بعض دوائر خارجية .. لا نسمح لهم بتخطيها ..

وإلا فسنندم كثيرا .. بيوم من الأيام .. أننا كشفنا أكثر من اللازم من المستور..


ذلك أحد مبادئي الجديدة ..


أما لماذا اخترت هذا العنوان ..

فهو أصدق كلمة قد تقال عن مثل هذا المسلك في الحياة ..

انقباض ..

contraction


ربما !

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

ونقول كمان




ونقول كمان ..

طالبة معايا انده كمان ..

عاللي هناك ..

ومش سامعني ..

يمكن يكون مالوش ودان ..

أو حتى سامع بس مش عايز يبان ..

هنقول يا صبح اظهر كمان ..

يا شمس.. يا نور الحقيقة والبيان ..

يا ليل بيجمع شلمنا في ليلة سمر ..

قدام بيوت صغيرة .. متنتورة ..

في ريف كل اللي ساكنين فيه .. طيبين ..

علمنا ريف المودة ازاي نكون مرتاحين ..

يملا الرضا قلوبنا لو مش شبعانين..


هنقول .. نقول .. ونقول كمان ..

أصل القوالة في الزمن ده بقت فلوس ..

معاك تقول .. ممعكشاهرب .. واستخبى في جبن النفوس


زمننا يا ناس .. زمن عجيب ..

فيه المسافر والغريب .. أهل الوطن ..

اصحاب وطن ..

ليهم .. أكتر ما لينا في الوطن ..


زمن الغلابة الشقيانين ..

بيجور عليهم حظهم .. وتسيبهم الدنيا حزنانين..

لا فيها ايد بتمسح دمعهم ..

ولا حتى حد يقول .. سلامات .. طيبين ..!


بلاش نقول في الهم .. لكن

هنقول .. نقول .. ونقول كمان


الحب بذرة بتسقي .. تكبر .. وتبقى الشجر ..

وفي زمنا..

شفنا الشجر مسموم .. من غير ورق ..

ولا حتى ضلة تتاوينا ..من شمس حر ..

أصل البذور سودا .. والمية مسمومة شايلة الكآبة والهموم ..

لا الحب ينفع في الزمن ده .. ولا الزمن ينفع يكون ..

مأوى الحيارى .. مأوى القلوب


أصل الزمن ده يا ناس .. فيه العجب ..

والحب فيه .. مهره الفلوس ..

ان كان معاك ..

تبقى الحظوظ دايما معاك ..

تكمل قصيدة حبك .. في ظرف شهر ..

شقة وجهاز .. قايمة ومهر ..


فرقت في ايه ..

يا ناس قولولي فرقت في ايه ..

ليه الفقير ملوش يقول .. ملوش يحب ..

ملوش غير انه يمشي في رحاب الله ..

ويقول يارب ..


ونقول كمان ...


ولا بلاش .. لا الحزن يقهر آخر البسمة اللي فينا ..

والأمل ..

لازم يكون صاحي .. طول ما الحياة فينا ..

والرحمة .. هي الشعلة اللي بتنور أراضينا ..


والكلمة ..

لازم هتفضل .. تروي حكاوينا ..


مهما الزمان العجيب .. اللي متاوينا ..

ورانا أعاجيبه .. وعملنا نكتة سخيفة..

وبعدها .. يضحك علينا


والنكتة مرة ..و العجيب

اننا .. نفسنا .. اللي سمحنا للزمن .. يتسلى بينا ..


هنقول يا ناس ..

ونقول كمان ..
طالبة معايا انده كمان ..
عاللي هناك ..
ومش سامعني ..
يمكن يكون مالوش ودان ..

أو حتى سامع بس مش عايز يبان ..


اسمع .. وشوف .. واقرا الحروف

اصل في كلامي كلام ..

معرِفش خوف

..

وهنفضل نقول ..

ونقول كمان ..

الجمعة، 3 أكتوبر 2008

تيتة ماتت !!

كان يوم رهيب ..

كنت آخر حد سلم عليها وباسها ..
للأسف اتلخبط ومعرفتش اقولها كلمة واحدة !
كنت عايزة اقولها حاجات كتير .. سلميلي على جدو.. مع السلامة يا تيتة .. هتوحشيني اوي ..
بس معرفتش

كانت أًصعب لحظة عدت علي في حياتي كلها .. لأنها اول مرة اشوف حد من اهلي ميت .. واسلم عليه ..

تيتة كانت أم للكل ..
أطيب ست ممكن تتولد ..
وأطيب جدة .. وأحن ام .. كانت بتقلق علينا كلنا .. وبتسأل علينا كلنا .. حتى وحنا بعاد عنها وبينا أميال .. وبلاد .. برده بتسأل علينا وعلى التفاصيل اللي أقرب الناس ممكن ينسوها عنك ..
تيتة كانت كريمة اوي .. كل مانروح لها لازم يكون عندها الأكل .. وتغرف وتحطلنا وتحلف علينا لازم ناكل .. حتى لو كنا واكلين ومتغديين ..
كان بيتها مبيخلاش من الخير أبدا .. وكانت بتخدم نفسها بنفسها وممرضتش إلا قليل اوي ..
وأصعب مرض هو مرض الموت اللي جالها من اسبوعين .. ابتدى من 17 رمضان .. وماتت تاني أيام العيد .. ساعة أذان العصر ..
والمغرب كانت بتتدفن ! ..
جنازتها مكنتش تشوف اولها من آخرها ..
كنت واقفة مع مامتي وخالتي .. هم بيعيطوا .. ومش مصدقين ان التابوت اللي هيخرج دلوقتي من المسجد متشال عالاكتاف فيه امهم ..
ولا انا كنت مصدقة ..
شفته بيبعد .. وبنفس التعبير " بيتمختر " .. وبسرعة اوي .. كانت تيتة اتدفنت .. وراحت لربها .. كانت مستعجلة عالجنة ..
كتير اوي بيستنوا .. وبيباتوا لتاني يوم .. انما هي لأ .. الجنة كانت مشتاقلها .. غابت عنها كتير .. 76 سنة ..

الطيبة في عينيها .. ولما بتبتسم وبتضحك .. حنية الدنيا فيها ..
ربنا يرحمها ويسكنها فسيح جناته .. وينور قبرها ويجعله روضة من رياض الجنة .. ويزيده نور على نور ..

تيتة.. كان اسمها نور ..

الاثنين، 15 سبتمبر 2008

الحياة ماشية ..عشان لازم تمشي





سألت نفسك قبل كده .. أنا ليه بيحصل معايا كل ده ؟؟
أكيد ..
وأكيد كانت الإجابة حاجة من دول ..
يا إما انت فاشل اصلا وتستاهل ده كله .. أو حظك الاسود هو اللي حطك في الظروف دي .. أو هي بايظة بايظة .. أو مفيش حاجة عدلة اشمعنا حياتك اللي هتتعدل !! .. واشكال من دي ..

طيب ليه ؟! !!؟؟؟!!! ! ؟!! ؟!! ! ؟

مش مجرد اننا بنواجه صعوبات معينة خلال بعض ايام حياتنا .. يبقى حياتنا كلها مآسي ..
والمفروض منبصلهاش أبدا من الناحية دي ..
لأن الحياة فيها حاجات جميلة ..

طب ما تيجوا نسأل نفسنا الأسئلة دي لما نحس باكتئاب أو خنقة ! ...
إذا كانت الحياة مآسي ليه ربنا خلى الطبيعة في منتهى الجمال بالشكل ده ؟
طيب ليه خلى أصوات الطيور جميلة ولما تسمعها بتفرح ؟
طيب ليه عملك البحر اللي لما بتقعد عليه او بتعوم فيه بتحس بهدوء وكأنك من غير اي مشاكل .. ؟
بلاش دول .. وننزل لأرض الواقع ...
ليه لما بنعيط مبنقدرش نعيط ساعة كاملة بشكل مستمر ؟؟
وليه واحنا في عز الاكتئاب لو اتقالت ادامنا نكتة ممكن نضحك ؟؟
طيب ليه لما بنفرح بخبر أو موقف أو أي حاجة .. بننساه في نفس اليوم .. ومبنصحاش اليوم اللي بعده واحنا لسه فاكرينه !! ؟

طيب ما تيجوا نسأل نفسنا السؤال ده ..
مين بيعكنن علينا لما بنكون لوحدنا ؟
احنا .. ولا حد تاني ؟؟

اللي بيخلينا نتجاهل كل الجمال اللي حوالينا .. اننا لما بنختلي بنفسنا .. بنقلب في القديم والجديد .. والجديد والقديم .. ومنسيبش مشكلة ولا مصيبة الا لما نفكر فيها ونفتكرها !
نفتكر الكلمة الفلانية .. والمقلب الفلاني .. والأزمة العلانية .. و موت فلان .. والخناقة مع فلانة ..

انما لو فكرنا واحنا قاعدين لوحدنا .. نستمتع بالهدوء .. ونفكر في أجمل حاجة حصلت في حياتنا .. وأجمل حاجة نتمنى تحصل بعدين ..
يبقى هنحس بإن حياتنا مش مأساة مستمرة .. وبإنها مهما احتوت من مشاكل ومصاعب .. نعمة من عند ربنا ولازم نحافظ عليها .. ونستمتع بكل دقيقة فيها ..

مهو كمان لازم نكون عارفين .. ان الحياة ماشية ..
عشان لازم تمشي !

الجمعة، 12 سبتمبر 2008

|شوية حاجات |

ايوة ساعات ..
بتوه واضيع وانسى اللي فات ..
بس افتكر بعض الحاجات
ممكن كتير احس اني لوحدي لكن ..
كل الاماكن ..
كان فيها حد كان جنبي ومات ..
بقى ذكريات
وساعات بكون ..
عايزة السكون ..
والقاه هناك ..وسط الصحاري والغابات
اي مكان .. بعيد بعيد عن البشر ..
بقوا من جماد .. وقلوب حجر !
دايما بتوه .. وارجع هنا لنفس المكان ..
بغرق كتير ..
وياخدني موج الحزن للضعف المرير ..
لكن بفوق من تاني .. وارجع
وارجع اشوف ..
نور من السما .. بالليل بيسطع
نور ربنا ..
جوه القلوب ..
يدخل يادوب ..
تلقى الحياة اجمل وابدع !