الثلاثاء، 17 يونيو 2008

"مصــر هـي أمــــي..نيلها هـو دمــ.." كلام عالفاضي






فعلا كلام عالفاضي !!!



لا تصدقون



منذ قليل رأيت خبرا عن غرق مركب لشباب مهاجر إلى إيطاليا .. هجرة بالطبع غير شرعية!



بدلا من أن تكون مصر وجهة للمهاجرين !!!



يغرق أبناؤها وشبابها بحثا عن فرص أفضل في دول أخرى .. حتى ولو كلف ذلك الحرية .. أو الحياة !



لماذا يا مصر لست قبلة العالم ..؟



حسنا سأتواضع قليلا في تساؤلاتي ..



لماذا لست قبلة أبنائك !!؟؟




لديك من الشباب ما يزحزح القارات ويغير الكون




لماذا لا تجعليهم ينظرون إليك نظرة الابن إلى أمه




إنني كشابة أتطلع إلى مستقبل مضيء .. مشرق .. ينير كل حياتي .. أبحث عن فرصة لا أعرف أين أجدها ، أدرس في كلية لا أحبها كي أعمل مهنة لا أحبها .. كي أربح بضع أوراق نقدية .. في زمننا هذا لا تكفي بالكاد لسد جوعنا




حبي إلى بلدي وانتمائي اللا متناهي لها .. لا يمنعني البتة من الرحيل وجعلها خلف ظهري لأبحث عن بلد آخر قد أجد فيه أقل مقومات الحياة التي أحتاجه .. الاحترام الحرية العمل الصحة الفرص الـــذات..!



قد أسافر ذات يوم .. لكنني سأعود .. لأنني جربت الغربة سنين كثيرة من عمري .. ولا أخاف من تجربتها مجددا لكن سأعود .. لأن مصر بالنسبة إلى كالمياه للأسماك .. ولكن التي تتنفس في الهواء كما في الماء أيضا



لن أموت لأنني غريبة عن وطني .. ولكن سأموت لأنني غريبة داخل وطني !!





الاثنين، 16 يونيو 2008

كل الحــب .. لا جزء منه !


أحتاج إليك ...

نعم أحتاج إليك .. ولا أظنك فهمت كلمتي هذه حتى الآن


تجعلني أفضي بكل مشاعري وأفكاري .. تجذب من داخلي كل طاقاتي الإيجابية .. فتجعلني ابتسم لمجرد فكرة "الفضفضة" معك ..


تخرج من داخلي كل آهاتي وكل ما يعتريني من خوف أو قلق .. أو حتى حزن


أشعر معك بالامان والطمأنينة .. لا أخشى من شيء ، ولا أنتظر شيئا


آه وقد صرت أنت منبع خوفي وآهاتي .. وأخشى أن تصير حزني ذات يوم ..


لماذا تبدلنا ..

ولماذا تغير الحال بيننا


ما عادنت ابتسامتنا صافية


صرت اشعر بالبرودة لا الدفء

شعوري بالراحة والامان والسعادة يكون وقتيا .. سرعان ما يزول بعد ان نفترق .. لتحل محلهم كل مشاعر القلق والاضطراب


لماذا هذه القسوة منك

لم تعد تستوعب حزني .. ولم تعد تفهمني .. ولا تبذل في ذلك أدنى جهد


كل ما أتمناه وأفتقده هو حنانك الذي شعرت به قويا دافئا في بدايتنا .. ثم صار يتضاءل ويقل .. حتى قارب على الاختفاء .. وربما الانتهاء!


أنت لا تعرف كم أتمنى فقط قلبا حانيا بجانبي ..كم أتمنى لو أغلق عيني والابتسامة تشرق على ثغري .. لمجرد أنني سمعت منك كلمة " أحبك "


صرت اسمعها وكأنها حوارا عاديا ...

تخرج من فيك في وسط الكلام .. صرنا لا نتبينها

نبحث عنها وقد لا نجدها


وهذا يأخذنا إلى المصدر


إلى القلب


هل تغير قلبانا

هل ما نشعر به ما عاد يسمى حبا


ربما أخطأت .. لكن خطؤك من قبل ... وإصرارك اليوم على شطر صغير منه .. انت تعرف كم يضايقني

ربما يكون ذلك ما باعد بيننا


لكننا اليوم معا ..

أخبرني ... بم عوضتني ؟؟؟

هل حاولت ؟؟؟


كيف ...


أجل اخبرني حتى لا أبهتك حقك ... ربما لم أنتبه لمحاولاتك .. وربما نسيت !


لكن ما أعرفه جيدا .. هو أنك تبتعد عني

وأنك تجعلني أعاني


وربما بصمت

وكم يعذبني بعدنا ... ولكن

وحدي

ما أفضي لك به ربما يكون قليل القليل


أخبرتك .. حدثتك بكل صراحة .. فتحت لك قلبي وأخرجت ما به من قلق وخوف


ثم ..


عاد كل شيء كما كان

بعد أن ظننت أنني ربما حققت خطوة إلى الأمام معك

حتى تهتم بي

أو على الأقل ... تبادلني الاهتمام


أشعر أنني أعطي ... ومنذ زمان لم أتلق شيئا .. ولم آخذ شيئا

لا أحتاج لشيء


فقط أحتاج لأن أحيا ... ولن أستطيع الحياة بغير حب


أتذكر ؟؟

هكذا قلت لي قبل أن ينمو بيننا طفل جميل اسمه الحب ..

قلت .. أنا إنسان لا أستطيع العيش بدون حب


اليوم .. هذا الطفل الجميل صار كهلا .. يدخل مرحلة الشيخوخة

حذرتك ... تحدثت معك .. اخرجت كل ما يدور في صدري .. لكل ننقذه


لكن يبدو أنه ليس في بالك

وربما تنتظر الوقت المناسب .. ربما بعد سنين

أعتذر ..


لن أتمكن من العيش هكذا


ولا أريد الحب مجزأ !

إما أن يأتيني كله .. أو يتركني كله








الجمعة، 13 يونيو 2008

أنا أرى .. وأنت كذلك ! من منا على صواب ؟





في يوم أتذكره بصعوبة ..

كنت في الصف الثالث الإبتدائي ،وقبل أن تبدأ حصة العلوم جلست مع صديقاتي وقتها ( خلود ورغدة وإسراء الفلسطينيات ومنى بنت سوريا الجميلة ) ولا أذكر من أيضا .. دار حوار حول موضوع الدرس .. وهو دورة الماء في الطبيعة ولا شك أنكم تعرفونها ..


الذي يجعلني أتذكر هذا اليوم حتى الآن .. أي بعد ثلاثة عشر عاما ، أنني كنت قبلها شاهدت برنامج للرسوم المتحركة كنت أحبه .. وعرض فيه أن " دب المطر " يقف فوق السحاب ممسكا بدلوه .. حتى عندما يأتي الشتاء يلقي بماء الدلو من فراغ بين السحاب ليسقط مطرا على الناس !


ما جعلني أشعر بالإحراج أمام صديقاتي .. أنهم كانوا يناقشون كيف ينزل المطر .. وأنا أحاول إقناعهم بأن دب المطر هو من يسقطه علينا ! .. ساعتها أدركت أن تحضيرهن للدرس وعدم تحضيري أنا .. جعلني أبدو كالساذجة أمامهم ..


اليوم ..

ولا أدري إن كان هذا نتيجة لما حدث من قبل .. فإني لا أقبل بمعلومة إلا ومعها دليل .. أو من مصدر موثوق فيه .. وإذا اقتنعت بمعلومة بعد ذلك فأتأكد أنها المعلومة الصحيحة .. ثم أتيقن منها وأعتقدها بالفعل .. وتصبح هي الحقيقة بالنسبة لي .. ومن ثم أتمكن من مناقشتها ..


هذا بالطبع يختلف عن الآراء .. فأنا أتحدث عن الحقائق أو المعلومات العامة التي تمر علينا خلال الأيام ولا ندري مصادرها ..


وهذا بالتأكيد مفيد جدا ، يمنعني من اعتناق معلومة عبثية أو خطأ .. ويحميني من الزلل عند المناقشات .. ويجعلني قوية في الجدال .. طبعا لا أحب الجدال .. ولكن في جلسات الحوار يود الشخص أن يجد ما هو صواب .. ومن الخطأ الشديد اقتناع كل منا بأنه على صواب وغيره على خطأ .. ولكن تكمن قوتي في النقاش وتمسكي الشديد برأيي في هذا الأسلوب التلقائي في التفكير ..أنني لم أكون رأيي بدون قواعد مثبته ، أو آراء موثوق بها وبخبرتها .. أو حقائق مثبته بالفعل ..

لذلك أتشبث برأيي .. ذلك الذي أنشأته بتراكم الأفكار والآراء والحقائق من حولي .. حتى أصل لنتيجة نهائية في موضوع ما ..

وهذا يضايق الكثيرين .. منهم والداي .. حيث يغلق النقاش فورا أو بعد دقائق لأننا لن نصل إلى نتيجة ! ..


والمشكلة ليست في تشبثي برأيي .. ولكن تكمن في رغبة الطرف الآخر في أن يبدل كل قناعاتي وآرائي لكي يجعلني أقتنع أنه على صواب ..

ولا أنكر أنني نفسي أعاني من هذه المشكلة .. رغبتي في إقناع الآخرين .. ولكن لا أستسلم بسهولة لرغبة الآخرين في إقناعي .. بتاتا البتة .. وهنا يكمن عنادي وقوتي في النقاش .. في أي موضوع


ولكن لا يجب أن أبهت حقيقة أنني أتقبل الرأي الآخر بصدر رحب ( فكما قلت أجمع أولا ومن ثم أصل إلى النتيجة ) وقد أغير رأيي أو معلوماتي إن اقتنعت بأنه الصواب


نحن نتعلم كل يوم .. ونتطور .. وعقولنا ليست صخور .. إن الصخور تتعرض لعوامل التجوية والتعرية .. تحفر وتجوف وتتعرى .. تقل حجما وتتغير شكلا .. لكن عقولنا تنمو تكبر وتتطور .. وهنا يكمن الفرق


وهكذا يجب أن يكون النقاش والحوار .. أن نحاول النمو والتطور عقليا وفكريا .. وأن نضيف لبعضنا أفكار جديدة ورؤى جديدة ..لا أن نحرم غيرنا نعمة التفكير والتخيل وامتلاك وجهة نظر خاصة في الأمور المختلفة


أنا إنسان .. ولي عقل .. ووجهة نظر ..

وهكذا أحيا


دب المطر .. شكرا جزيلا لك

الأربعاء، 11 يونيو 2008

مفيش فايدة !!!



احنا أساسا نستاهل !


قاعدين طول السنة بنلعب ( مش اوي يعني ) ومقضينيها ميكس جريل .. وفسح مع اصحابنا ...

حكاوي ودردشة لف ودوران .. المهم جت الامتحانات في الآخر


هسسسسس!

فين الناس !

وإذ فجأتن .. متلاقيش حد حواليك .. كل واحد مشغول في اللي وراه .. اللي بيذاكر لأول مرة .. واللي بيراجع عاللي بيحشيه طول السنة .. واللي واللي

ما علينا .. المهم عندنا فرصة 6 ايام للمذاكرة وكمان مش عاجب .. عفوا .. أقصد مش مكفي
لازم نقضي يومين لعب ويومين اطلاع عالمنهج .. وبعدين آخر يومين بقى الضغط اللي بحق وحقيقي

طب ده ليه !!!

متعرفش ... ومش لازم نعرف .. أهي ماشية .. بنذاكر وبننجح ( الله جاب الله خد الله عليه العوض ) وبتخلص السنة ونقضي صيف لذيــــــــــــــــــــــــــــــذ بكل معنى الكلمة ... خصوصا خصوصا .. لما تظهر النتيجة


أحلى الليالي وحياة عينية ..

على رأي واحد صاحبنا : يللا خير خير

أسيبكم بقى عشان العضوية ..

مش عضوية نادي النيل .. دي مادة الكيمياء العضوية أجاركم الله وشفاكم وعافاكم ..

هي أقدار .. بتلف عالجميع


وسالمين

الأحد، 8 يونيو 2008

عندنا امتحانات

طلاب كلية صيدلة في المنصورة كل اسبوع عندهم امتحان في مادة واحدة

بصراحة أسلوب جديد في ترتيب جدول الامتحانات وجميل جدا .. بيدينا فرصة كبيرة للمذاكرة والمراجعة اكتر من مرة ..

بكرة عندي امتحان في مادة الميكروبيولوجي .. المادة عبارة عن 25 صفحة مخلصاها من يومين .. يعني مذاكرة في اربع ايام !!! مش حرام ده

ما علينا ...

المهم ان بكرة هيكون يوم جميل .. لأسباب خاصة .. أتوقع كده يعني

غير ان بعد المادة دي مادتين مش بحبهم ( عضوية وعقاقير ) وللأسف درجاتي فيهم الترم الأول مكنتش حلوة .. أتمنى ربنا يوفقني ويعني اذاكرهم كويس

دلوقتي هروح عشان أراجع عالميكرو ..
ورانا ايه غير كده !